.jpg)
وأوضح ميقاتي أن “الحكومة نجحت في انجاز هذا الاستحقاق بجدارة رغم حدة الانقسام السياسي الحاد والتشنج الذي كان سائداً”. وشدد على ان “بعض الشوائب والتجاوزات التي حصلت خلال اليوم الانتخابي أمكن معالجتها بالقانون وبالسياسة أيضا، لان الحكمة كانت تتطلب الكثير من الدراية حتى لا يؤثر أي أمر على مسار الانتخابات او يعطلها”.
وأضاف أن “العمل مطلوب منذ الان من كل القوى السياسية التي ستتمثل في المجلس النيابي الجديد لاستكمال الخطوات الدستورية في أسرع وقت ممكن نيابيا وحكوميا، لان الواقع الذي نعيشه لا يتحمل الاستمرار في التجاذبات على حساب الأولويات”.
وتوجّه بالشكر الى “وزيري الداخلية بسام مولي والخارجية عبدالله بو حبيب، وطاقم الوزارتين على انجاز الاستحقاق الانتخابي داخل لبنان وفي دول الانتشار”. وحيا “السلك القضائي الذي يشرف على المراحل القانونية الأخيرة من الانتخابات”. وتوجه بشكر خاص الى “الجيش وقوى الامن الداخلي والامن العام وامن الدولة الذين سهروا على حسن إتمام العملية الانتخابية بالكثير من الهدوء والحرية، ما خلا إشكالات محدودة تمت معالجتها من دون إن تؤثر على المسار العام للانتخاب”.
وقال ميقاتي، “بالتحية الى اللبنانيين، الذين عبّروا عن تمسكهم بالنهج الديموقراطي وعن رأيهم بصناديق الاقتراع”. وتابع، “نحترم ونقدر رأي مَنْ اقترع او لم يقترع، لأنه خيار ديموقراطي مشروع، وما يعنينا بالدرجة الأولى أننا تعهدنا ووفينا بتعهدنا، واجرينا الانتخابات النيابية في موعدها، وليتحمّل الجميع مسؤوليتهم.”
ولفت إلى أن حكومة “معا للإنقاذ عملت ووفت ونفذت برنامجها الوزاري بكل أمانة، على أمل أن يتعاون الجميع في المرحلة المقبلة لإتمام مراحل الإنقاذ المطلوبة لخير لبنان واللبنانيين”.
