#dfp #adsense

“التيار” يستظل عباءة “الحزب” وباسيل عانى الأمرّين

حجم الخط

مع انقلاب المشهد، أصبح “التيار الوطني” اليوم واحداً من حلفاء “حزب الله” الذين يستظلون عباءته على الساحة المسيحية خصوصاً بعدما عانى رئيس “التيار” جبران باسيل الأمرّين للحفاظ على ماء وجهه في مسقط رأسه لينجو بمقعده النيابي في البترون، بينما طوت جزين الحقبة العونية وأنهت العهد قبل نهايته عبر إسقاطها مرشحَيّ “التيار” بضربة مزدوجة منعت أي منهما من تأمين حاصل انتخابي، بالتوازي مع إسقاط مرشح “الثنائي” ابراهيم عازار.

وكذلك في سائر الدوائر لم يكن طعم صناديق الاقتراع أقلّ مرارةً على الأحزاب والقوى والشخصيات الملحقة بالثنائي، فكان السقوط مدوياً في الجبل لكل من مرشحي “حزب الله” الدرزيين طلال أرسلان ووئام وهاب، في حين ردّ الثوار على محاولة دهسهم تحت عجلات سيارة نائب رئيس المجلس إيلي الفرزلي قبالة ساحة النجمة بأن أسقطوه في البقاع الغربي رغم كل المحاولات و”الخزعبلات” التي جرت خلال ساعات نهار الأمس لإعادة “تعليب” فوزه داخل “الصندوق السوري”. وكذلك في مرجعيون وحاصبيا وجّهت قوى المعارضة صفعة مدوية للائحة “أمل”ـ “حزب الله” بعدما نجحت في إيصال “طبيب الفقراء” الياس جرادي إلى الندوة البرلمانية وإسقاط مرشح الحزب “السوري القومي” أسعد حردان مع بلوغ عتبة الحاصل الثاني الذي أطاح بمرشح “الثنائي الشيعي” المصرفي مروان خير الدين لصالح المرشح فراس حمدان.

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل