
يقال إن الخاسر الأكبر في الشوف كان المحامي ناجي البستاني لأنه أخطأ في الحسابات والتحالفات وخسر ما يمكن اعتباره الفرصة الأخيرة له في سعيه إلى النيابة منذ العام 1972، وفقاً لخفايا “نداء الوطن”.

يقال إن الخاسر الأكبر في الشوف كان المحامي ناجي البستاني لأنه أخطأ في الحسابات والتحالفات وخسر ما يمكن اعتباره الفرصة الأخيرة له في سعيه إلى النيابة منذ العام 1972، وفقاً لخفايا “نداء الوطن”.