
اما الاتجاه الثاني، فهو التقليل من أهمية التحول البارز بنتائج الانتخابات، والتي أدت الى سقوط الرموز الأساسيين من حلفائه في دوائر عديدة، ومحاولة القفز فوق هذه الانتكاسة الكبيرة للحزب تحديداً، وهو الذي كان يدعم معظم هؤلاء، سياسياً ومادياً، ويوجههم باستمرار لاستهداف خصومه السياسيين، والنيل منهم، كما يعرف كثيرون ذلك.”
وأضافت المصادر، “لوحظ ان نصرالله سعى الى اعتبار ما حصل بالحدث العادي، وقلل من تأثير فوز هؤلاء في تركيبة المجلس، معتبراً انه لم يعد هناك من يملك الأكثرية النيابية لتغيير المعادلة القائمة لصالحه.”
وحاول نصرالله “استيعاب الموقف الأخير للنائب محمد رعد، الذي وجه سلسلة تحذيرات وتهديدات ضد التبدلات الحاصلة في تركيبة المجلس النيابي الجديد، من خلال الدعوة للتهدئة، ووقف الحملات على أنواعها، داعياً إياهم الى التعاون والانخراط في حكومة وحدة وطنية بصيغة تحمل في طياتها تحذيراً مبطناً في حال لم يتم التجاوب مع دعوته، وبالطبع كان التمسك بصيغة، الشعب والجيش والمقاومة، حاضرة في مضمون الاطلالة.”
