
وتداول الحاضرون رؤية للدور المطلوب من مجلس النوّاب في المرحلة المقبلة والتحديات التي تواجه هذا المجلس من أجل النهوض بالوطن على كلّ الصعد وإعادة الحياة في لبنان إلى ما يجب أن تكون عليه من استقرار وازدهار وتطوّر وإنماء متوازن.
وشدّد الصوري على “ضرورة إعطاء مدينة زحلة خصوصاً والبقاع عموماً حقّها في الدور الوطني وفي المشاريع التنمويّة التي تحتاجها المنطقة التي هي أهمّ منطقة صناعية وزراعية وسياحيّة في لبنان”.
وأقيمت صلاة من اجل نجاح اسطفان في مهامه الوطنيّة وفي خدمة الإنسان في زحلة والبقاع والوطن، وتمنّى صاحبا السيادة مع الإكليروس كلّ التوفيق والحكمة في خدمة الوطن في هذه المرحلة المصيريّة من تاريخه.
