#dfp #adsense

حبشي: سرقوا نائبين في “حرب بعلبك – الهرمل”

حجم الخط

أكد النائب المنتخب أنطوان حبشي، أن “حزب الله لم يخدمنا وما حصل في بعلبك الهرمل يدل على أنه يسرق نائبين على الأقل من اللائحة الاعتراضية ولست فرحاً بانتصاري في الانتخابات لأنه في كل مرة نخبئ الأشياء وراء الستار إذ ان الصوت الاعتراضي في بعلبك الهرمل أوسع بكثير مما نعتقد”.

واعتبر حبشي، في مقابلة تلفزيونية عبر “mtv”، أنه “على ضباط القوى الأمنية حماية المندوبين الذين تعرضوا للاعتداء والنيابية العامة تتحرك طوعاً عند حدوث أمور مماثلة”، مشيراً إلى أن “مخابرات الجيش اللبناني تحركت كما يجب لكن هذا ليس حلاً إذ هناك أمر عمليات من حزب الله يفسر التصرفات التي حصلت في أكثر من 50% من الأقلام”.

وتابع، “الطعام لم يصل لمندوبينا في الأقلام الانتخابية إذ من أوكلت إليه المهمة تعرض الاعتداء واضطر للاختباء لدى الجيش اللبناني وأنا اعتذر من المندوبين الذين تعرضوا للإهانات على الرغم من تواصلي المسبق مع القوى الأمنية من أجل تأمين الحماية”.

وشدد على أننا “نحضر شكوى بحق الأقلام الانتخابية ورؤسائها التي شهدت عمليات تزوير. وسأتابع الموضوع مع وزارة الداخلية وإذا لم تتم محاسبة رؤساء الأقلام والضباط الأمنيين”.

وتوجه حبشي لحزب الله، بالقول إنه “بعدما حصل قد رسموا علامة استفهام وشك بالقيم الأخلاقية بعيداً عن السياسية حيث موقفي معروف، وأسالهم هل (الحسين زوّر)؟ ما حصل رسم علامة استفهام حول إمكانية بناء وطن. المقاومة لا يمكن أن تكون خارج مؤسسات الدولة والشعب اللبناني”.

وأردف، “على حزب الله أن يراجع بطريقة نقدية ما حصل في بعلبك الهرمل وخوفه الأكبر من بيئته وليس من أحد آخر، وفي هذه المنطقة لم يتم إجراء انتخابات بل حرب والواقع الاقتصادي الاجتماعي أصاب بيئة حزب الله أكثر من أي بيئة أحرى”.

ورأى أنه “بمعزل عن أن طلب إسقاطي كان طلباً شخصياً من باسيل هناك جهة خانت أهلها وتم شراء أكثر من 2000 بطاقة هوية لمنع المواطنين من الانتخاب. حزب الله مسؤول عن كل ما يحصل إذ عندما يخون أحد نوابه الناس فهذا النائب مجرم”.

وقال إنني “لا ألوم من انسحب من اللائحة إذ لا دولة تحميهم بل ألوم الدولة والمسؤولين. لن نسمح لهم بخطف الهرمل إلى خارج لبنان ويشرفني ما يقال عن أن الشيعة جعلوا فوز أنطوان حبشي ممكنا”.

وأردف، “حكومتان كان حزب الله يتمتع بالسلطة فيهما، ولم تُصدر المراسيم التطبيقية التابعة لقانون القنب؟ يحرمون المنطقة من الإنماء ويحرموننا أيضاً”.

وأشار حبشي، إلى أن “المطلوب في لبنان أن تسود لغة العقل، وإذا أردنا التحدث عن كلام نصرالله الأخير يجب أن نرى بدء المحاسبة في بعلبك الهرمل وبإمكانه ضبط هذه المسائل و(التجييش الإيجابي)”.

ولفت إلى أننا “وضعنا مواصفات لرئاسة المجلس النيابي وبالممارسة تبين أنها لا تنطبق على بري. كل مرشح لنائب رئيس مجلس النواب يلتزم بالتصويت الالكتروني وبالسيادة وبالقانون الداخلي لمجلس النواب سننتخبه، وما يهمنا ليس الحصول على مراكز بل إعلان المرشح صراحةً نيته بتطبيق المطلوب ونحن إلى جانبه”.

وأضاف، “يدنا ممدودة للنواب الذين نبارك لهم إذ هذه هي إرادة الشعب، وكل ما يؤدي إلى بناء الدولة نحن سنذهب باتجاهه. نقول لكل نواب ثورة 17 تشرين إن يدنا ممدودة لكم لننتشل لبنان من أزمته”.

وقال إن “حكومة الوحدة الوطنية أثبتت عدم جدواها والأيام المقبلة ستبلور فكرة أي حكومة سيتم تشكيلها”.

وأردف، “لتغيّر الأداء لنخلص شعبنا”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل