.jpg)
برزت تساؤلات وشكوك واسعة فيما تضغط الازمات المعيشية مع اشتعال متزايد لأسعار المحروقات وتأزم إضافي في ازمة الطحين والخبز وتفاقم متسع في ازمة الكهرباء ناهيك عن التحليق التصاعدي في سعر الدولار بما ينذر بمزيد من التوترات الاجتماعية، حيال “النفخ” اللافت الذي اخضع له جدول اعمال جلسة مجلس الوزراء اليوم الذي يناهز الـ130 بنداً بما فيها “الخطط” المتصلة بالتعافي المالي ومشاريع حيوية أخرى بما يوحي باتجاه الى إقرارها في ربع الساعة الأخيرة من عمر الحكومة قبل تحولها حكومة تصريف الاعمال.
وثمة جهات نيابية قديمة وجديدة تعارض إقرار هذه الخطط بهذه الطريقة السريعة الخاطفة في حين مرت شهور طويلة سابقا ولم تقر، وترى انه في ظل انتخاب مجلس نيابي جديد يتعين احترام نتائج هذا الاستحقاق بالامتناع عن أي خطوات وقرارات وخطط من شأنها ان تثير ردود فعل شعبية رافضة خصوصاً أن إقرار خطة كخطة التعافي تتضمن نقاطا مرفوضة لن يمر مروراً سهلا وسيعود الامر في النهاية الى مجلس النواب.