
أوضحت مصادر القوات اللبنانية لـ”الديار”، أنها “حاسمة لجهة الاقتراع بالورقة البيضاء في جلسة انتخاب نبيه بري رئيساً للمجلس النيابي، لان القوات تعتبر انها لا تصوت لأشخاص انما لخط ومشروع سياسي معين”، مشيرة الى انها “على مع خلاف رئيس مجلس النواب بينه بري من طبيعة استراتيجية كما لإدارته للبرلمان، إذ لا يشجع على التصويت الالكتروني داخل المجلس والتعهد بعدم اقفال المجلس النيابي أبداً”. وأشارت في الوقت ذاته الى انه “ليس لديها مرشح بديل لرئاسة مجلس النواب”.
وعن منصب نائب رئيس البرلمان، لفتت المصادر الى ان “القوات انطلاقاً من رؤيتها الوطنية رأت ان هذه الشخصية المختارة لهذا المنصب قادرة على ترجمة مشروعها فهي ستؤيد هذه الشخصية”. وشددت على انها “لم ترشح أي اسم لنائب رئيس المجلس النيابي حتى اللحظة على الرغم من حجمها النيابي الذي ازداد، وقوتها التي تعززت عبر الأصوات التفضيلية في الانتخابات النيابية. وفي حال قررت مكونات الأكثرية الجديدة من بينها القوات والاشتراكي وقوى 17 تشرين وحزب الاحرار فضلاً عن المعارضة التقليدية المتمثلة بسامي جميل وميشال معوض ونعمة فرام الاتفاق على مواصفات نائب رئيس البرلمان، عندئذ ندعم هذه الشخصية لأننا نؤيد مشروعاً وليس أشخاصاً”.
وحول تكوين كتلة نيابية تجمع الكثير من القوى المعارضة، قالت المصادر القواتية، إن “هناك مساعي للوحدة بين القوى التي تتشابه بمشروعها، وهذا يصب في المصلحة الوطنية”.
