الحاج: التشوه الاجتماعي والاقتصادي أخطر بكثير من الأزمة

اعتبر النائب المنتخب رازي الحاج، أن “الرسالة التي وصلت من خلال صناديق الاقتراع كانت واضحة وتعبر عن رفض لاختطاف الدولة من قبل حزب الله”، مشيراً على أن “العودة من جهنم تبدأ بعودة حزب الله إلى الركائز الأساسية المتعلقة بالسياسية الخارجية والاستراتيجية الدفاعية”.

وأوضح الحاج، في مقابلة تلفزيونية عبر “mtv”، إنه “هناك رأي عام محلي ودولي يراقب الوضع وقد سمع كلمة اللبنانيين اليوم والانتخابات أعطت إشارة واضحة تدل على أن معظم اللبنانيين يريدون الدولة”.

وأكد ألا “عودة للمساومات ولا تدوير للزوايا التي أدت إلى تخلخل النظام الاقتصادي وصولاً إلى الانهيار. نسعى لإعادة انتظام المؤسسات الدستورية ونحن جاهزون لكل المواجهات، ونريد بناء جسور تلاق مع النواب السياديين ووضع نقاط مشتركة والتعاون على هذا الأساس”.

ورأى أن “التشوه الاجتماعي والاقتصادي أخطر بكثير من الأزمة، إذ إن إدارة الأزمة كانت أسوأ من الأزمة بحد ذاتها ما أدى إلى حصول تشوهات”.

وأشار إلى أن “موقفنا مبدأي من رئاسة مجلس النواب إذ نعتبر أن من يترأس هذا المجلس يجب أن يكون سيادياً. كل المرشحين الشيعية هم من ضمن الثنائي الشيعي ومشكلتنا ليست شخصية مع بري بل مشكلتنا سياسية ـ سيادية. سيتم لاحقاً فرز النواب بحسب الأسس السيادية في المجلس النيابي بحسب مواقفه”.

وشدد على أنه “علينا خوض معركة إعادة بناء الدولة ومجلس النواب بحاجة لرجال دولة و(ما حدا في ما يخلينا) إذ إنه بعد خلق طريقة جدية للعمل لا يمكنهم إيقافنا”.

وقال الحاج، إن “حكومة الوحدة الوطنية هي التي تحمل برنامجاً واحداً، والميثاقية الحقيقية ليست بين المذاهب بل بين المسيحيين والمسلمين. لا نملك ترف إضاعة الوقت وسنرفض التعطيل الذي قد يحاولون فرضه وأي تسوية سياسية جديدة ستمدد الأزمة وتترك لبنان في جهنم”، سائلاً “ماذا أنجزت حكومات الوحدة الوطنية؟ لم تتمكن من تحقيق إي إصلاح أو تكبير الاقتصاد المنظم هي توقع مراسيم بلا قيمة وتحافظ على المحاصصة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل