#dfp #adsense

ريفي من معراب: لم يسبق لنا ولـ”القوات”‏ أن نفشل

حجم الخط

أعلنت المديرية العامة لرئاسة الجمهورية رسمياً أنّه “عملاً بأحكام البند /1/ من المادة /69/ من الدستور، المتعلقة بالحالات التي تعتبر فيها الحكومة مستقيلة، لا سيما أحكام الفقرة /هـ/ من البند المذكور، ونظراً لبدء ولاية مجلس النواب الجديد يوم غد فيه 22/5/2022، أعرب رئيس الجمهورية ميشال عون عن شكره لرئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي والوزراء، وطلب من الحكومة تصريف الأعمال ريثما تشكل حكومة جديدة”.

واجتمعت ‏ كتلة “التنمية والتحرير” أمس السبت برئاسة رئيس مجلس النواب بري، وأعلنت ترشيح رئيسها نبيه بري لمنصب رئاسة المجلس، آملة “من جميع الزملاء تأييد هذا الترشيح والعمل له”. كما أعلنت “تبنّيها خريطة الطريق التي تضمّنتها الرسالة التي توجّه بها رئيس الكتلة نبيه بري عشية إعلان النتائج الرسمية للانتخابات الثلاثاء، وتعتبرها دعوة مفتوحة لكلّ الكتل للحوار تحت قبة البرلمان ومقاربة القضايا والعناوين المتصلة بإيجاد الحلول الناجعة لإنقاذ لبنان من دائرة الخطر الذي يتهدّده وإنسانه على مختلف المستويات، فوحده الحوار يمثل مدخلاً حقيقياً للإنقاذ”.

وفي إطار الجهود لتنسيق المواقف، التقى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في معراب النائب المنتخب أشرف ريفي في حضور النائب المنتخب في كتلة “القوات” إيلي خوري ومستشار رئيس الحزب للشؤون القانونية سعيد مالك. وجدّد جعجع التأكيد أنّه “لا يمكننا انتخاب الرئيس بري على الإطلاق لأنّه جزء من الفريق الآخر، ونحن مع حكومة أكثرية فاعلة”، وشدّد على العمل على أن “نعيد القرار الاستراتيجي كلّه إلى الدولة اللبنانية، ولا يعود لأحد الحق أن يتخطى سقف الدولة في ما يتعلق بالسياسة الخارجية، وأن يكون القرار الأمني والعسكري بيد الجيش اللبناني”.

ورأى في مقابلة مع وكالة “فرانس برس”، أنّه “لا يمكن لأحد أن يُقدم على حرب جديدة”، أو أن “ينقل صواريخ من مكان إلى آخر إلّا بموافقة ومعرفة الجيش اللبناني”. واعتبر أنّه “لم يعد هناك من سلاح في الداخل، بل هناك عملية سياسية” تجلّت عبر الانتخابات، مشدّداً على أنه “ليس مسموحاً لأحد أن يستخدم سلاحه في الداخل”. وقال إنّ ترجمة المسار الجديد تبدأ بانتخاب رئيس للبرلمان يساعد على إتمام المهمة و”يحافظ على الكيان وعلى الدولة اللبنانية”.

وكشف أنّه “لا يمكننا انتخاب رئيس مجلس النواب نبيه بري على الإطلاق لأنه جزء من الفريق الآخر”. وأشار إلى إجراء “اتصالات مكثفة” مع كل النواب الذين انبثقوا عن “ثورة 17 تشرين”، “لمعرفة الأطر الأفضل لتنسيق المواقف”.

وفي ما يتعلّق بصيغة الحكومة المقبلة، رفض جعجع تشكيل حكومة “وحدة وطنية”، وقال إن “ما يسمّونه بحكومات الوحدة الوطنية وهم، نحن مع حكومة أكثرية فاعلة”، تضمّ “فريق عمل متراصاً ومتفقاً على مشروع واحد”.

وأكّد ريفي بعد لقائه رئيس “القوات”، إنّنا “من ضمن تحالف وطني يتطلب الاتحاد والتعاون في وجه المشروع الايراني وصولاً إلى وطن سيّد، حرّ، مستقل وآمن لنا ولمستقبل أولادنا. وجرى التوافق بين جعجع وبيننا على أهمية أن ينجز هذا التحالف برامج عملانية في لبنان عموماً وطرابلس خصوصاً”.

وتابع، “لم يسبق لنا وللقوات أن فشلنا في مهمة، ففي الموقع الأمني تحملنا كلّ المخاطر وتصدينا لكلّ من حاول المساس بالأمن اللبناني، ومستعدّون اليوم أيضاً للتضحية بالغالي والنفيس حماية لوطننا وبلدنا أمنياً وسياسيا وخدماتيا. لن نكون تقليديين بل سنبقى حكماً في موقع العمل الاستثنائي كي نحمي الوطن من الهيمنة والوصاية الإيرانية”.

أمّا عن موقفه من تسمية بري كرئيس لمجلس النواب، فاعتبر ريفي “أنّنا نمثّل شريحة لبنانية تغييرية سيادية لذا سنختار شخصيات من ضمن هذا الإطار، وبالتالي لن نوافق نهائياً على ايٍّ من المنظومة القائمة ونرفض استمرارها، كما نبحث مع حلفائنا عن بديل يشبهنا ولو أنّ الأمور لم تترجم حتى الآن”.​

المصدر:
النهار

خبر عاجل