
صدور النتائج التي أدت الى خسارة حزب الله وحلفائه للأكثرية النيابية، ليس عاملاً كافياً لقلب الطاولة على الوضع القائم، لأن التعامل مع الاستحقاقات الدستورية القادمة يمكن أن تكون سبباً لإعادة عقارب الساعة الى الوراء، وبالتالي خلق توترات قاسية في الشارع تقضي على كل الآمال المعقودة على التغيير نحو الأفضل.
واحتمال جنوح بعض القوى الخارجية التي صدمتها النتائج، وبالتعاون مع حلفائهم في لبنان باتجاه تنفيذ اغتيالات أو تنظيم تفجيرات، فرضية قائمة، وتصعيد لهجة خطاب رموز من المحور بعد مرور أسبوع على الانتخابات إشارة في هذا السياق.
