#dfp #adsense

أيوب: مشروعي الأول اللامركزية الإدارية

حجم الخط

تعهدت عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غادة أيوب ان تدافع عن المرأة اللبنانية بكل قوة وتحمل قضاياها وتجعلها في سلم اولوياتها، قائلة لـ”نداء الوطن”، “سأهتم بكل مشاريع المرأة وقضاياها، وبالنسبة لي فان التحدي الاكبر اليوم هو استعادة قرار الدولة من اجل ان نبني ونؤسس عليه، ولكي استطيع حماية المرأة والمعنفات وغيرهن يجب الذهاب الى استقلالية القضاء، وهذا المشروع سنعاود التصويت عليه من اجل حماية حقوق المرأة وكل الاشخاص الذين تغيب عنهم العدالة، وأولى المشاريع التي سأحملها الى قبة البرلمان هو اللامركزية الإدارية”.

وأكدت ايوب اعتماد سياسة اليد الممدودة، مضيفة، “لقد انتهت الانتخابات وسنطوي صفحتها اليوم وسنعتمد سياسة اليد الممدودة التي ستكون عنواناً للمرحلة المقبلة بين صيدا وجزين، ونواب جزين اليوم هم لكل جزين ولصيدا ايضاً والعكس صحيح، يجب ان نكون فريق عمل واحد شرط ان يكون العنوان الاساسي السيادة والحياد والحفاظ على هوية لبنان، واليد ممدودة مع كل السياديين في مجلس النواب لنستطيع تحقيق كافة تطلعات الشعب الذي انتخبنا”.

وشددت ايوب على “ان اعادة العلاقة الى سابق عهدها بين صيدا وجزين تحتاج الى جهد مضاعف ونحن اليوم بدأنا التعاون مع المهندس النقيب قبل الانتخابات وسنكمله في اطار لقاء عمل كبير وموسع بين جزين وصيدا، من اجل وضع الاولويات والمشاريع التي تفيد المنطقة وتقرب وجهات النظر وتزيد من التنمية والانماء، وهو الموضوع سنكمل فيه وليس مرتبطاً فقط في فترة الانتخابات ونريد ان نستفيد من هذه العلاقة والمشاركة، والفضل اليوم لفوزنا يعود الى المهندس يوسف النقيب والخطوة الريادية الذي قام بها من اجل التحالف في ظل كل التحديات والضغوطات”.

وأكدت ايوب على ان “لا تسويات بعد اليوم، ولا تنازلات ولا احتكار من طوائف معينة لحقائب وزارية ولا تعطيل في أي مؤسسة في الدولة اللبنانية”.

وتابعت ان “كتلة القوات اللبنانية اتخذت قراراً بعدم التصويت او التجديد لرئيس مجلس النواب نبيه بري وقد حددت المواصفات الذي يجب ان يتمتع بها رئيس المجلس ليتم التوافق عليه، ومنها ان يلتزم بتطبيق بالنظام الداخلي والتصويت الالكتروني، واهم نقطة ان يكون قرار الحرب والسلم بيد الدولة كما السياسات الخارجية”.

وشددت على أن “قضيتنا كانت استعادة جزين كمنطقة سيادية بعدما وضعوها لسنوات وسنوات خارج الخط السيادي، تركوها مهمشة ومظلومة، وكأن أهلها في جزيرة معزولة عن لبنان لا قرار ولا صوت لهم، وأولادها مشروع هجرة وبيوتها مقفلة وتحولت مدينة كهلة تفرغ من أهلها، وصرختي هي صرخة كل أم جزينية ولبنانية”.

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل