
رأى النائب غياث يزبك أنه “من تخوين الأكثرية الجديدة غداة الانتخابات، انتقل حزب الله فجأة إلى لهجة أكثر مرونة وإيجابية تجاه الفائزين، مصنفًا إياهم بين عميل للسفارات ومأجور وغير مأجور، مادًّا يده للتعاون مع الفئة الثانية لإنقاذ البلاد، داعيًا إياها إلى الحوار حول الأولويات حاصراً إياها بالاقتصادي ـ المالي لا السيادي”.
وتابع يزبك عبر “تويتر”، “هذه الدعوات مشبوهة وهدفها تفتيقُ، الأكثرية التي نفى الحزب وجودها والالتفافُ على نتائج الاستحقاق من خلال نسف قواعد النظام الديمقراطي، ونقل اللعبة السياسية في البلاد من داخل المؤسسات الدستورية الى خارجها بعد ان فَقَدَ سيطرته عليها”.
وأضاف، “ما يفعله حزب الله مكشوف ولن نجاريه في مشروعه بل سنتمسك بما يريده الناس وبنُظُمنا الديمقراطية، فالقضايا كلّها تناقَش في المؤسسات فقط والحكومات تؤلّفها قوى الأكثرية فقط ولا يمكنها أن تجمع الأضداد بعد اليوم… على حزب الله وحلفائه أن يسلّموا بهذه الحقيقة، وإلا دخلت البلاد المنهارة فترة مواجهة سياسية هي بغنى عنها اليوم”.
