.jpg)
لا تنفي مصادر مطلعة، في تصريح إلى موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، “وجود خضة كبيرة داخل تيار سياسي متراجع، وما يتردد عن انشقاقات واستقالات سيشهدها في المرحلة المقبلة لوجوه بارزة. لكنها ترى أن انفكاك بعض هذه الوجوه الأساسية عن التيار سيتأخَّر بعض الوقت، بانتظار تمرير استحقاقات معينة”.
وتؤكد المصادر، أن “الصراع داخل صفوف التيار اشتد خصوصاً بعد تفصيل نتائج الانتخابات وتقريشها بالأصوات، إذ تأكد لبعض نواب التيار الفائزين وآخرين لم يحالفهم الحظ، أنهم تعرَّضوا لطعنة من الداخل وكانوا عرضة لخطة ممنهجة وضعها رئيس التيار لإسقاطهم في الانتخابات، بغية التخلص من إزعاجهم ومنافسته على رئاسة التيار، خصوصاً بعد النقمة عليه جرّاء فشل السياسات التي اتبعها وما أدَّت إليه من تراجع شعبي دراماتيكي”.