#dfp #adsense

قيومجيان: طبقوا الطائف ببند حل الميليشيات وبعدها نتكلم عن نظام جديد

حجم الخط

أكد رئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية الوزير السابق ريشار قيومجيان أن “مقولة وضع اللبنانيين أمام خيارين إما الخضوع لمشيئة “حزب الله” أو الحرب الاهلية انكسرت”، معتبراً أن “الانتخابات برهنت أن المواطنين من كل الطوائف تواقون إلى حلول عبر الدولة ومؤسساتها فقط لا غير”.

وفي مقابلة عبر “لبنان الحر”، رأى أن “نتائج الانتخابات حققت التوازن السياسي في لبنان ومن أبرز مفاعيلها فقدان “الحزب” وحلفائه الأكثرية ودخول عناصر جديدة من الحراك وتكريس حجم تمثيل “القوات اللبنانية” المسيحي واللبناني الواسع”.

وأشار الى أن “حزب الله” مدعو الى “الانصياع للشعب اللبناني الذي يريد 80% منه قيام الدولة والخروج من الأوضاع الحالية، على الرغم من أن غالبية البيئة الشيعية تؤيده”. وأردف “على “الحزب” ألا يكون آداة استراتيجية بيد ايران وعليه العودة إلى المشروع اللبناني وعدم تشبّثه بقراءته الخاصة للملف اللبناني”.

وأوضح قيومجيان أن “القصة ليست قصة طعون وأرقام، فالتصويت الشعبي أفضى الى تفوق “القوات” بـ 50 إلى 60 ألف صوت على “التيار” والرأي العام المسيحي قال كلمته. الرافعة الأساسية للائحة “القوات” هي الصوت المسيحي، أما “التيار” فرافعته من حلفائه”.

بما يتعلق برئاسة مجلس النواب، قال إن “موقفنا واضح والقوات اللبنانية وضعت معايير ستُطبق على جميع الاستحقاقات المقبلة ونأمل من القوى التغيرية والسيادية الاتفاق على هذه البرامج وكل واحد يتحمّل مسؤولية مواقفه. نحن اليوم في مواجهة كبيرة للوصول إلى الدولة وإلا سنستمر بالغرق في دوامة جهنم التي وضعونا فيها ونحن منفتحون على الجميع لخوض هذه المعركة. “القوات” تتواصل مع الجميع لنكون على موجة واحدة وهذه الأكثرية السيادية والتغييرية متحركة حسب الملفات ولكن بالتوصيف العام هناك توق للتغيير”.

كذلك، دعا قيومجيان الى “إعادة النظر بتسمية التغيير التي تطلق على قوى الجديدة وعدم حصرها بهم وبالتالي هم تحت التجربة من خلال الاستحقاقات المقبلة على الرغم من الترحيب بهم”، مضيفاً أننا “مناضلون وقدمنا تضحيات في سبيل لبنان ونحن تغييريون ولم نرث مواقعنا بل استحقيناها”.

هذا وذكّر قيومجيان “أن البطريرك الراعي وضع كل النواب أمام مسؤوليتهم”، مضيفاً أن “المطلوب اليوم الالتزام بالمشاريع السياسية وهذا ليس انتصاراً بل بداية لمسيرة نضالية طويلة. النهوض الاقتصادي بحاجة لاستقرار أمني وقضاء فعلي لضمان حقوق المستثمر وحماية أمواله، فوجود حزب الله وافتعاله الحروب يهدد هذا النهوض وهذا الاستقرار”.

أما حكومياً، فأشار قيومجيان الى أن “مسار حكومات الوفاق الوطني تحوّل إلى تعطيل ومحصصات”، آملاً “ألا يتحوّل الثنائي الشيعي إلى قوى تعطيلية امام معالجة الحد الأدنى من المشاكل الحياتية للمواطنين. لذ يجب افساح المجال امام طرح حكومات جديدة جدية لحلحة الأمور”.

وقال، إن “دافيد شينكر خارج الإدارة الأميركية ومقالاته لا تعكس أولويات أميركا. المؤسف بخطاب النائب جبران باسيل انه يتحجج بوجود مؤامرة في الانتخابات ويدرك ان الامر غير صحيح بل قال اللبنانيون كلمتهم. كلامه “ما بينردّ عليه” لأنه طرح كاذب ومخادع لتبرير فشله وإفلاسه أمام جماعته”.

كما أوضح أن “القوات” “مع مبدأ الحوار بشرط ألا يتحوّل إلى حوار غير تطبيقي وفلكلوري ولتغطية وضعية معينة لذلك رفضنا جلسة الحوار التي دعا إليها رئيس الجمهورية ميشال عون”. وأردف، “لا يمكن لأي فريق أن يفرض مشيئته على الشعب اللبناني. “الحزب” يهوّل بالفيتو ورئيس الجمهورية يلعب دوراً بالعملية، فأي حلّ لن يلحظ مصالحهم سيلجؤون إلى تعطيله. إنني آمل أن يقرؤوا نتائج الانتخابات”.

من جهة أخرى، اعتبر قيومجيان أن “إقرار خطة التعافي ليس إنجازا لأنها لم تحفظ حقوق المودعين بشكل فعّال ولا يمكن تنفيذها أساساً في ظل حكومة تصريف أعمال. يجب تشكيل حكومة جديدة جدية لاستكمال الخطوات للتنفيذ العملي”.

وأوضح انه “طُلب من حاكم مصرف لبنان تهدئة الوضع النقدي لتمرير الانتخابات النيابية وإطلاق سراح رجا سلامة عشية الانتخابات خير دليل على ذلك”، وأضاف “تحية إلى روح ميشال مكتّف الذي أنصفه الشعب اللبناني فيما استعمل القضاء من خلال غادة عون للنيل منه. ليس لديهم أي جرأة لتوقيف مدير عام لذا فشة الخلق طلعت بمكتّف”.

وتابع قيومجيان بالدعوة الى “تطبيق أولى بنود اتفاق الطائف بتسليم سلاح الميليشيات، فلا بداية لنظام جديد طالما “الصاروخ عالطاولة”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل