.jpg)
وأوضحت في بيان، اليوم الاثنين، أن “يوماً بعد يوم تعلو صرخات الأساتذة الذين حتى اليوم لم يحصلوا سوى على ملاليم من الاعتمادات التي رصدت، الى ان بدأ الانهيار الفعلي بإعلان الأساتذة الاضراب الفردي، وتباعاً بدأت المدارس تعاني النقص في عديد كوادرها التعليمية، وصولا الى اتخاذ القرار بمقاطعة المراقبة في الامتحانات الرسمية. حصلنا على المساعدة الاجتماعية مرة واحدة ولنصف الأساتذة، اما النصف الآخر فهم مع من لم تصلهم الحوافز وبقوا جميعاً فريسة حجة الخطأ بالسيستم. وبقي بدل النقل حبرا على ورق ومستحقات نصف الأساتذة التي لم تصرف بعد، كذلك الامر صرف فرق العقد الكامل عن العام الماضي، والعقد الكامل عن هذا العام. عدا ضرب العام الدراسي بعدم وصوله حتى الى 80 يوم تعليم في قسم كبير من المدارس، ولا من مجيب على مصير اعتماداتهم”.
واعتبرت أن “37 مليون دولار، هو الرقم الذي لا احد يعرف كيف صرف. فلا منصات تصدر عن وزارة التربية تظهر كيف صرف ومتى ولمن. الى ذلك يأتينا المركز التربوي للبحوث ليهدد الأساتذة بالتفتيش في حال عدم الالتحاق بالدورات التي سيدفع لها بدل نقل بعد شهور، وعلى الأساتذة اليوم تحمل التكاليف من جيوبهم. نحن بحاجة للتفتيش ليعيد للمعلم مكانته ويضع كل لا مسؤول عند حدود ادبيات الرسالة التعليمية وكرامة المعلمين”.
وأكدت أن “الاضراب الفردي بدأ وستكر السبحة والعام الدراسي سيتجه للانتهاء كما بدأ بضياع وتشرذم وتخبط”.
