https://youtu.be/XcumTZJcvdQ
لا خبر يعلو على جنون سعر صرف الدولار الذي يتجه نحو الـ35 ألف ليرة. لا انعقاد مجلس النواب لانتخاب رئيسه الجديد، ولا تفاصيل تصريف الأعمال في الحكومة الميقاتية من أولويات اللبنانيين وهمومهم. صعوبات حياتهم في تفاصيلها اليومية تبقى مصيبتهم التي يحاولون الالتفاف عليها لتمرير هذه المرحلة الصعبة. جنون الدولار، العتمة الكالحة، تحليق أسعار المحروقات، انقطاع المياه لغياب الكهرباء، الطحين المفقود، الصيدليات التي توقفت عن العمل محذرة… قضايا تقض مضاجع الناس الذين كفروا باللامبالاة والعنهجية.
وعلى وقع سلسلة الأزمات المعيشية، لا يزال أهل السلطة يتلهون بالقشور بعدما “ضرب للي ضرب وهرب للي هرب”، إذ بعد تحوُّلها إلى حكومة تصريف أعمال راحت الفضائح والسجالات تطوف في ما بين أعضائها. وردّ المكتب الإعلامي لرئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي على بيان ردّ وزير الطاقة وليد فياض الذي رفض مقولة أنه يحرم اللبنانيين من الكهرباء، كون ما تم التريث فيه ليس له أي علاقة بإنشاء المعامل بل بتلزيم إستشاري لتحضير دفاتر شروط.
وأشار مكتب ميقاتي الى أن السبت الماضي اتصل فياض بفريق عمل دولة الرئيس طالباً التهدئة ليعود الاحد وينقلب على موقفه. واليوم يكرر الفعل ذاته، وهذه المرة مع ميقاتي نفسه، مما يقتضي طرح السؤال: هل فعلاً معالي وزير الطاقة هو الذي أصدر البيان ونسي او تناسى ما التزم به تجاه ميقاتي بالامس؟ وهل فعلاً هو الذي يدير شؤون الوزارة؟
غريو تجدد الدعم
دبلوماسياً، جددت السفيرة الفرنسية في لبنان آن غريو، دعم الرئيس ايمانويل ماكرون للبنان وشعبه، مشيرة بعد لقائها رئيس الجمهورية ميشال عون الى أن البحث تناول مرحلة ما بعد الانتخابات النيابية والاستحقاقات الدستورية المنتظرة.
أيها المودوعون… أموالكم تبخرت
مالياً، جددت جمعية المصارف رفضها للخطة الاقتصادية التي مررتها الحكومة في جلستها الأخيرة، ولفتت الى أن الدولة اللبنانية ألغت ودائع اللبنانيين بـ”شخطة” قلم، مضيفة، “هذا كلّ ما تمخّض عن عبقرية الخبراء، على الرغم من وجود خطط بديلة واضحة”.