Site icon Lebanese Forces Official Website

بالأرقام ـ مقارنة نتائج الانتخابات… تفوّق صريح لـ”القوات”

بعد ما كان رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل “الأول” في دائرته في 2018، حل رابعاً في الفائزين بعد النائب ستريدا جعجع والنائب فادي كرم والنائب غياث يزبك في الـ2022، كما أن على نسبة من الأصوات التفضيلية عند المسيحيين نالها أنطوان حبشي تلاه ملحم رياشي

من المقاعد – الحواصل، ما سمح بفوز مرشّحين من لوائح أخرى وبأرقام أقلّ عدداً.

في القراءة الهادئة والمعمقة لنتائج الانتخابات، عكست الأرقام فوز الحزبيْن المسيحييْن الأوليْن، “القوات اللبنانية” والتيار الوطني الحر بعدد متقارب من المَقاعد.

لكن مقارنةً مع الدورة الماضية حققت “لقوات” تقدماً لافتاً عند المسيحيين، بعدما زادت حصتها النيابية بأربعة مقاعد، واستطاعت الحصول على نسبة مرتفعة من الأصوات.

لحصيلة الأولية الرقمية بالأصوات، أن “القوات” نالت 165835 صوتاً تفضيلياً لمرشحيها الفائزين المعروفين حتى الآن بانتمائهم إلى “القوات” كلوائح. في حين حصل نواب “التيار الحر” من الفائزين، على 120115 صوتاً تفضيلياً. وهنا الكلام عن الفائزين فقط الذين وصلوا إلى مجلس النواب.

علماً أن لوائح “القوات” حصدت أرقاماً أعلى بنسبة إجمالية كذلك لمرشحيها من غير الفائزين.

مثلاً في دائرة الشمال الثالثة، حصلت “القوات” وحلفاؤها على أعلى نسبة أصوات إذ نالت 39844 صوتاً مقابل 17077 للائحة التيار الوطني الحر.

ويُذكر أنه في ترتيب الأسماء الفائزة في هذه الدائرة وفق الأصوات التفضيلية، حلّ نواب “القوات” الثلاثة في المراتب الثلاث الأولى، بدءاً من ستريدا جعجع، فادي كرم، ثم غياث يزبك، وحلّ باسيل بعدهم (وهو كان الأول في 2018).

والمفارقة هنا أن “القوات” نالت في بعبدا مقعدين مارونيين، مقابل واحد لـ”لتيار”، وحصد النائب بيار بوعاصي 14756، صوتاً في حين نال النائب الشيعي علي عمار 14852 وآلان عون (نائب التيار الحر) 8457 صوتاً.

وفي دائرة الشوف – عاليه، حصل النائب القواتي جورج عدوان على 11433 صوتاً، فيما لم يتعدَّ ما حصل عليه النائب في التيار الوطني الحر في الشوف غسان عطالله 5149 وسيزار أبوخليل عن عاليه 5968 صوتاً.

ونال أعلى نسبة أصوات تفضيلية عند المسيحيين، نائب “القوات” أنطوان حبشي أولاً بـ 17 ألف صوت في بعلبك – الهرمل، تلاه نائب «القوات» ملحم الرياشي 15254 في المتن.

والأمر نفسه حصل في الشمال الثانية، فحصل أشرف ريفي على 11593 صوتاً مقابل طه ناجي (الأحباش) 7407 أصوات، وإيهاب مطر 6518 صوتاً.

التصويت الشيعي… الاتجاه الواحد

لم يسجل لدى الناخبين الشيعة أي تغيير بالجهة التي صبّت الأصوات عليها، قياساً إلى العام 2018 والدورات التي سبقتها.

كما حصلت القوى التغييرية على 14 مقعداً مُعلَناً حتى الآن، قبل اتضاح صورة التحالف الواضح بين الفائزين وهم حصدوا 83706 صوتاً تفضيلياً.

وهو يُعد رقماً عالياً قياساً إلى أن هذه القوى لم تكن موحدة في خوض الانتخابات، التي تشارك فيها للمرة الأولى بلوائح منظمة وعلى مستوى غالبية الدوائر.

علماً أن أرقاماً أشارت إلى أن “مجمل لوائح القوى التغييرية حصدت بمختلف مرشحيها (فائزين وغير فائزين) نحو 330 ألف صوت، وهو ثاني أعلى رقم.

وفي الاستنتاجات الأولية، يمكن القول إن “الغالبية في لبنان اقترعت للمعارضة وللتغيير عبر تَقَدُّم “القوات اللبنانية” بأشواط على التيار الوطني الحر وبقاء اتجاهات التصويت السني على نقيض للائتلاف الحاكم (التيار الوطني الحر وحزب الله) وتعويم التصويت الدرزي على نحو حاسم لخيارات جنبلاط بإطاحته الرموز الموالية للممانعة.

Exit mobile version