Site icon Lebanese Forces Official Website

“الحزب‏‏” يحاول تجميل صورة هزيمته ‏

 

عبثاً، يحاول “حزب الله” تجميل صورة هزيمته في الانتخابات اللبنانية، بدايةً عبر تهديد الأكثرية النيابية الجديدة كما فعل رئيس كتلته النائب محمد رعد، ثم عبر ربط فقدانه للأكثرية بعدم حصول أي طرف آخر عليها على قاعدة المثل “كلنا بالهوى سوا”، كما فعل الأمين العام حسن نصرالله في إطلالته الأخيرة. وأخيراً عبر تسويق إعلامه المدفوع وغير المدفوع لمقولة إن “سُنّة بيروت صوتوا ضد مرجعياتهم الدينية والسياسية في الداخل والخارج”.

لكن حزب السلاح وأمينه العام وإعلامه يتجاهلون سلسلة من الحقائق:

1- أن محور المقاطعة الذي دعا اللبنانيين وتحديداً المكوّن السنّي للامتناع عن التصويت لإفراغ الساحة للحزب وحلفائه، تلقى هزيمة كبيرة في بيروت وطرابلس والبقاع وصيدا. وكانت شبعا وكفرشوبا البلدتان الصامدتان في أقصى التلال على الحدود الجنوبية إسرائيل “بيضة القبان” في خرق لوائح الحزب في الجنوب الذي لطالما كان مقفلاً بوجه أي خرق انتخابي.

2- انتصر في الصندوق نوابٌ جدد، لطالما عمل تيار المقاطعة ومعه حلف الممانعة على منع دخولهم إلى البرلمان، وعلى رأس هؤلاء اللواء أشرف ريفي والنواب عبدالرحمن البزري، بلال الشحيمي، ورامي فنج.

3- خسر ما يسمى بالمقاطعين والممانعين الأكثرية النيابية لصالح أكثرية تجتمع على ما هو لمصلحة لبنان وتفترق على ما يضر لبنان.

4- اعتُقل سُنّة لبنان في صندوق الخوف من “حزب الله” باستحضار النموذجين السوري والعراقي قبل سنوات، فإذا بصندوق الاقتراع يحطم صندوق الخوف مسقطاً صنم تلك الوثنية السياسية الخادعة.

انتصر لبنان في الانتخابات النيابية… انتصر مفتي لبنان.

انتصر السياديون.. انتصر الذين لطالما كانوا وما زالوا حريصين على لبنان الدولة، رافضين للبنان الدويلة التي تبدّدت ريحها وتعطلت صواريخها بأصوات اللبنانيين الأحرار.

اللبنانيون في بيروت وغير بيروت بكل صوت وضعوه في الصندوق، كلمتهم كانت واضحة: “إيران.. برا برا”.​

Exit mobile version