#dfp #adsense

إيران تتمسك بالورقة اللبنانية وتسعى للانقلاب على نتائج الانتخابات

حجم الخط

لا يزال حلفاء المحور الإيراني السوري الذين لم يهضموا بعد خسارتهم الأغلبية في الانتخابات النيابية الأخيرة، يعملون من أجل تهيئة المناخات التي تسمح لهم بالانقلاب على نتائج الاستحقاق النيابي، بدعم إيراني علني وخفي.

وكشفت معلومات لـ”السياسة”، أنه كما عمل حزب الله وحلفاء إيران وسورية في انتخابات الـ 2005 و2009 على منع الأكثرية من أن تحكم وتشكل حكومة بمفردها، فإن الأمر سيكرر نفسه هذه المرة وبطلب إيراني، باعتبار أن طهران، ووفقاً للمعلومات، تريد الاستمرار في الإمساك بالورقة اللبنانية، لاستخدامها على طاولة الملف النووي، في وجه الأميركيين والغرب.

وأشارت المعلومات، إلى أنه ليس هناك ما يؤشر إلى إمكانية، أن يقبل الفريق الخاسر بهزيمته، لا بل إنه يعد العدة، لوضع العصي في إطارات الأكثرية المنتخبة لمنعها من العمل، وتقييد حرية تحركها في المرحلة المقبلة، لتدجينها ودفعها للرضوخ إلى مطلب حزب الله وحلفائه، وهذا أمر لا يمكن للأكثرية القبول به.

ولفتت المعلومات، إلى أن معاودة مسؤولي حزب الله الحملة على المملكة العربية السعودية، واتهام سفيرها في لبنان وليد بخاري، بالتدخل في الانتخابات النيابية، مؤشر إيراني بالغ السلبية، على أن الإيرانيين لن يقبلوا بخسارة حلفائهم لهذه الانتخابات، وأنهم يتحضرون لشن هجوم مضاد، لإفشال عمل الأكثرية الجديدة.

ودعا نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، “الأطراف اللبنانيين إلى الاجتماع على طاولة حوار لتقديم الحلول”. وقال، إن “الانتخابات النيابية لم تفرز أكثرية بل أقليات، وأنه على الجميع الالتقاء من أجل تشكيل حكومة والانصراف عن المناكفات”.

 

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل