
يشكّل تكتل “الجمهورية القوية” مرتكزاً أساسياً في المشاورات القائمة على صعيد القوى السيادية.
وينظر حزب القوات اللبنانية إلى استحقاق الانتخابات على أنّه بمثابة مناسبة أساسية وفرصة حقيقية للتغيير. ونجحت إرادة الناس في تحقيق تغيّر ما في المشهد البرلماني.
وتقرأ مصادر بارزة في “القوات” عبر “النهار” الصورة العامة لاستحقاق انتخابات رئاسة المجلس، من باب اعتباره مفصلياً لناحية كيفية التعامل معه، في وقت باتت العين على القوى السياسية التي تتحمّل مسؤوليتها في ترجمة تنفيذ تطلعات الناس للوصول إلى التغيير، بعدما عملوا ما يجب فعله من خلال اختيار ممثلين عنهم في الندوة البرلمانية. وتؤكّد أنّ اللعبة باتت في ملعب آخر في سبيل فرض إرادة الناس وترجمتها بالتغيير، من خلال الاقتراع بالورقة البيضاء على صعيد انتخاب رئيس مجلس النواب.
وتتّجه الأنظار “القواتية” إلى النجاح في بلورة خيار صائب في انتخابات نائب رئيس المجلس النيابي لترجمة إرادة الناس، كمساحة تنطلق منها “القوات” وهدفها العمل على توسيع حضور الدولة برلمانياً من خلال المكوّنات السيادية والتغييرية كبداية تستكمل لاحقاً في استحقاقي الرئاسة الثالثة والأولى المقبلين. وتعبّر أجواء “القوات” عن تسارع وتيرة المشاورات بين النواب المؤيّدين للورقة البيضاء.