
أكد القائد العام لقوات الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل) في الجنوب الجنرال اورالدو لاثارو أننا شهدنا حوادث في منطقة عملياتنا، كان من الممكن أن تؤدي إلى بدء النزاع بين الأطراف المتنازعة، ولكن بفضل آليات الاتصال والتنسيق الفعالة لليونيفيل، والتزام الأطراف، لم تتعد ذلك – ولم تهدد آمال وأحلام وأرواح من يعيش على طول الخط الازرق ولأجل ذلك علينا ان نشعر بالامتنان.
وقال لاثارو في كلمة له في احتفال اليوم العالمي لحفظة السلام، أقيم في مقر قيادة اليونيفيل في الناقورة بحضور ممثلة امين عام الأمم المتحدة في لبنان جوانا فيرونيسكا وممثل قائد الجيش العميد الركن روجيه الحلو وقائد قطاع جنوب الليطاني العميد الركن مارون قبياتي وممثلين عن وحدات اليونيفيل ومجالس بلدية وفاعليات روحية ومدنية، ان “الهدف الأساس للقرار 1701 التوصل الى وقف دائم لإطلاق النار وسلام مستدام. وفي الوقت الذي يسعى فيه جنود حفظ السلام الى خلق الظروف المؤاتية للعملية السياسية على كلا الطرفين اتحاذ الخطوات الضرورية لتحقيق ذلك. وهذا ما يستوجب شجاعة وإرادة سياسية وتسوية وتفاهما متبادلا من جانب الطرفين. هذا ليس الطريق الأسهل لكنه السبيل الوحيد من اجل السلام”.
وأضاف الجنرال لاثارو انه ما من شيء في السنوات الـ44 الماضية، حط من عزيمة قوات حفظ السلام في تشكيل مسار السلام في جنوب لبنان، التي قدمت 324 ضابطاً وجندياً منذ العام 1978، مؤكدا ان التزامنا اقوى من أي وقت مضى خاصة خلال هذه الأوقات العصيبة.
وأشار لاثارو الى ان موضوع هذا العام هو “الشعب السلام التقدم وقوة الشراكات “ولا يمكننا القيام بعملنا بدون شركائنا في المجتمعات، والمجتمع المدني، والمؤسسات الدينية، ووسائل الإعلام، والحكومات، والبلدان المساهمة، ومؤسسات الأمم المتحدة، وغيرها. ولا يتحقق كل ما نقوم به بدون من نعمل وننسق معه يوما بيوم شريكنا الإستراتيجي، الجيش اللبناني، لقد أثبتت علاقتنا القوية مع الجيش اللبناني أهميتها في الحفاظ على الهدوء والاستقرار في منطقة عملياتنا وعلى طول الخط الأزرق. وبدأ الاحتفال بالأناشيد اللبناني والامم المتحدة واختتم الاحتفال بعرض عسكري الوحدات الدولية المشاركة في اليونيفيل.
وعلى هامش الاحتفال تحدث الناطق الرسمي لليونيفيل اندريا تننتي وقال ان التحديات الأساسية التي تواجه اليونيفيل حاليا هي متعلقة بتنفيذ كامل قرار مجلس الامن 1701، وترسيم الخط الأزرق بالكامل، وليس فقط من اجل الحفاظ على الاستقرار بل من اجل التوجه قدما نحو وقف إطلاق نار دائم. كما قلت الاستقرار مستمر منذ 2006، ونحن متطلعون للعمل مع الأطراف، لكي نتوصل الى حلول حول الأمور المتبقية من أجل تنفيذ كافة بنود 1701.
وأضاف، فيما يتعلق بالوضع العام في جنوب لبنان ومنطقة العمليات وعلى الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة حاليا في البلاد، في الجنوب قال تننتي، تشهد اليونيفيل فترة استقرار وتنسيق جيد مع شريكنا الاستراتيجي الجيش اللبناني.
ونستمر في انشطتنا اليومية، ليلا ونهارا، 24/7، لكي نحافظ على الاستقرار في جنوب لبنان، بالرغم من الانتهاكات من قبل اي من الاطراف.
نحن قلقون من أي انتهاكات يمكن أن يكون لها تداعيات على للقرار 1701.
لكننا نتعامل مع جميع الخروقات مع كافة الأطراف ومع مجلس الأمن، لكننا دأبنا على معالجة جميع الخروقات مع الأطراف مع مجلس الأمن، لكن الأهم خلال الـ16 سنة الماضية كانت فترة استقرار ونأمل أن تستمر هذه فترة الاستقرار. والمضي قدما من وقف الأعمال العدائية إلى وقف دائم لإطلاق النار.
حتى الاجتماع الثلاثي الأخير الذي ترأسه رئيس البعثة الجنرال لازارو، كان لقاء ايجابياً بين الطرفين ونتمنى أن يسود الاستقرار، ونأمل بالمضي قدما بالتنسيق الوثيق مع الطرفين فالتحديات الأساسية التي تواجه اليونيفيل حاليا هي متعلقة بتنفيذ كامل قرار مجلس الامن 1701، وترسيم الخط الأزرق بالكامل، وليس فقط من اجل الحفاظ على الاستقرار بل من اجل التوجه قدما نحو وقف إطلاق نار دائم. كما قلت الاستقرار مستمر منذ 2006، ونحن متطلعون للعمل مع الأطراف، لكي نتوصل الى حلول حول الأمور المتبقية من أجل تنفيذ كافة بنود 1701.