.jpg)
وسجل الخامان ارتفاعات على مدى أسابيع بسبب الضغوط التي تواجهها صادرات النفط الروسية جراء العقوبات الأوروبية والأميركية على موسكو بعد غزوها لأوكرانيا. ودعم تخفيف الصين التدريجي لقيود مكافحة “كورونا” الأسعار. وذكرت 5 مصادر في “أوبك بلس”، أمس الأربعاء، أنه “من المتوقع أن يلتزم التكتل بزيادة شهرية بسيطة في إنتاج النفط على الرغم من قلة المعروض في الأسواق العالمية.”
وقالت صحيفة “وول ستريت جورنال”، الثلاثاء، إن “بعض أعضاء أوبك يدرسون فكرة تعليق مشاركة روسيا في الاتفاق وهو ما يتيح لبقية المنتجين ضخ المزيد من النفط بموجب طلبات من الولايات المتحدة ودول أوروبية.” لكن مصدرين في “أوبك بلس” قالا لـ”رويترز”، إن “اجتماعا فنيا لم يناقش أمس الأربعاء فكرة تعليق مشاركة روسيا في الاتفاق.” وقال 6 مندوبين آخرين في “أوبك بلس” إن “التكتل لم يناقش الفكرة.”
وأوضح الشريك المؤسس لأكاديمية تريدر الأميركية عمرو عبده، أن “النقص في أسواق النفط حاليا يقدر بنحو مليون برميل، وسيزيد هذا النقص بعد العقوبات الأخيرة التي أقرها الاتحاد الأوروبي.”
وأشار إلى أن “النقص سيتزايد أيضا مع الضغوط التي تتم ممارستها حالياً على شركات التأمين لعدم تأمين السفن التي تحمل نفطا روسيا.” ولفت إلى أن “دولاً خليجية قادرة على سد النقط لأن لديها فائضاً، إلا أنها تتردد في ذلك نتيجة معرفتها أن النقص المستقبلي سيرتفع وسيكون أشد.”
