
أوضحت عضو تكتل الجمهورية القوية النائبة غادة أيوب، أن “جزين كانت تعاني من عطش للسيادة وهي التي كانت تعتبر حكراً على فريق معين، وما حصل في 15 أيار هو تجسيد لإرادة الناس وتجلت هذه الإرادة بالاقتراع للسيادة”، لافتةً إلى أننا “شهدنا تغييراً جذرياً في المنطقة بعد الخرق بـ3 نواب”.
وأشارت أيوب، في رد على سؤال حول الاقتراع بعبارة “الجمهورية القوية” في جلسة انتخاب رئيس للمجلس النيابي، لـ”mtv”، إلى أنه “بعد دخولنا بهذه القوة إلى البرلمان توالت حملات التشويه ومنها ما اتهمني بانتخابي نبيه بري رئيساً للمجلس، ليقولوا إننا نعِدُ ونعمل بعكس الوعود (من تحت الطاولة)، لهذه الأسباب اقترعنا بـ19 ورقة تحمل العبارة ذاتها للتأكيد على أننا لا نتنازل ولا نساوم”.
واعتبرت أيوب، أن “حصول النائب غسان سكاف على 60 صوتاً مقابل 65 صوتاً لـ إلياس بو صعب، هو إنجاز من وجهة نظري”، مشددة على أنها “المرة الأولي بتاريخ المجلس النيابي تجري انتخابات لهيئة هذا المجلس”.
وأكدت أننا “كقوات نبني دولة والمؤسسة الأم هي مجلس النواب، لكن لا نريد الاستمرار بنهج يضع الأشخاص بمراكز من دون نتائج”.
ولفتت إلى أن “البيان الذي صدر عن النائب غسان سكاف ورد في مضمونه التزام بكل المعايير الذي وضعناها لهذا المنصب ومن هذا المنطلق تم دعم ترشيحه”.
وبما يتعلق بانتخابات اللجان النيابية، الثلاثاء المقبل، قالت إنني “أطمح للعب دور في لجنة المال والموازنة كون هذا المجال هو تخصصي”، معتبرةً أن “مشاركتنا باللجان هي لإنتاج قوانين”.
وشرحت أيوب، أن “التواصل حصل قبل جلسة الانتخاب في البرلمان، لكن الحصول على 60 صوتاً من دون وجود (مايسترو) يدير اللعبة الانتخابية هو أمر جيد”، متسائلةً، “كم هندس وعمل (مايسترو واحد) ليحصل على 65 صوتاً؟”.
وأردفت، “من الواضح جداً أي رئيس حكومة نريد، والحكومة التي ستتألف من واجباتها إدارة الأزمة الاقتصادية كما تقديم نهج جديد لإعادة الأمل للناس، وحكومات الوحدة الوطنية فشلت”.
