.jpg)
ففي مستشفى بعلبك الحكومي، نفذ الكادر التمريضي والإداري وقفة تضامنية مع الممرضة يحيى، احتجاجا على التعنيف الجسدي والمعنوي الذي تعرضت له. وتحدث باسم الموظفين والعاملين في المستشفى عماد ياغي، فقال: “فوجئنا البارحة بفيديو لتعرض إحدى الممرضات في مستشفى بنت جبيل الحكومي للتعنيف والإهانة والتدافع مما استدعى منا كهيئة تأسيسية الوقوف تضامنا معها، والامتناع عن العمل لمدة ساعة واحدة كخطوة تحذيرية”.
وتوجه بالشكر الى “كل النقابات واتحاد النقابات والجمعيات التي تعنى بالدفاع عن حقوق المرأة، التي بادرت الى شجب ما اقدم عليه مدير مستشفى بنت جبيل الحكومي من اعتداء آثم على الجسم التمريضي بدلا من مكافأته على تفانيه، وهو الذي كان ولا يزال يشكل صمام الأمان وبالأخص في مواجهة فيروس كورونا، كل جريمته انه يطالب بحقوق هي أشبه بالفتات ليتمكن من الوصول الى مراكز العمل ومداواة المرضى”.
وطالب الجهات القضائية “اعتبار الفيديو الذي انتشر كإخبار قضائي، ونتمنى على وزير الصحة اتخاذ أقسى الإجراءات التأديبية والمسلكية، بما يحول دون التعرض للعاملين في المستشفيات”.
وفي طرابلس، نفذ الجسم التمريضي في مستشفى “اورانج ناسو الحكومي” اعتصاما تضامنيا مع الممرضة يحيى، بمشاركة رئيس إتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال النقيب شادي السيد ونقيب عمال المستشفيات الحكومية أحمد طالب.
وأكد السيد “رفضه القاطع لتعنيف المرأة” .وسأل:” لماذا تحجب حقوق الجسم التمريضي في اي مستشفى في لبنان؟ وهل نسينا انهم كانوا يواجهون أمس كورونا بأرواحهم؟”. وأضاف، اننا “نستنكر وهذا بديهي وندعو وزير الصحة الى كلمة حق وانصاف الممرضة المعنفة ونطالب القضاء بإنزال العقوبة اللازمة في حق المعتدي اقرارا للحق وصونا للعدالة “.
وفي صيدا، نفذ موظفو مستشفى صيدا الحكومي اعتصاما امام مدخل المستشفى تضامنا مع يحيى، وطالبوا المسؤولين في وزارة الصحة تسريع عمل لجنة التحقيق التي شكلتها الوزارة لمعرفة الملابسات وإعطاء كل ذي حق حقه، كما طالبوا وزارة الصحة بصرف المساعدة الاجتماعية والمستحقات المالية المتأخرة والايعاز لمن يلزم بضرورة تطبيق بدل الغلاء المعيشي بالسرعة اللازمة.
وتحدث رئيس لجنة متابعة موظفي المستشفى خليل كاعين باسم الهيئة التأسيسية للنقابة، فقال: “نجتمع اليوم أمام مداخل كل المستشفيات الحكومية تلبية لدعوة الهيئة التأسيسية لنقابة عاملي المستشفيات الحكومية في لبنان للتضامن مع الزميلة الممرضة فاطمة يحيى الموظفة في مستشفى بنت جبيل الحكومي، بسبب تعرضها لتعنيف جسدي ومعنوي من قبل مدير المستشفى، وكان كل ذنبها انها طالبت بالعيش بكرامة هي وزملائها الموظفين”، مشيرا الى “الوضع السيء الذي نمر به كموظفين في المستشفيات الحكومية من تأخر قبض مستحقاتنا المالية من رواتب ومساعدة اجتماعية وغيرها، رغم اننا قمنا بواجبنا واكثر خلال فترة جائحة كورونا تجاه أهلنا ولا نزال ، لكن الظروف اختلفت الان فالوضع الاقتصادي من سيء الى اسوأ”.
واكد ان “من حق الموظفين التعبير عن غضبهم بالتحركات والاعتصامات لايصال صوتهم، لكن ان تصل الامور الى ما آلت اليه في مستشفى بنت جبيل الحكومي فهذا أمر مستهجن ومدان وغير مبرر مهما كانت الاسباب”.
ودعا الى “الاسراع بصرف المستحقات المالية لحل ازمة قبض الرواتب المتأخرة والمستحقات الاخرى، والايعاز لمن يلزم بضرورة تطبيق مفاعيل المرسوم رقم 9129 تاريخ 22 أيار 2022الصادر بتعديل الحد الادنى للاجور الذي يطبق على المؤسسات العامة الخاضعة لقانون العمل وتأمين التمويل اللازم لتطبيقه”. وطالب بـ”اعطاء مساهمات مالية توازي قيمة الرواتب لحل ازمة الرواتب في اكثرية المستسفيات الحكومية ( حسب تعديل القانون 5559 الذي تمت دراستة في اللجان النيابة، بانتظار اقراره في الهيئة العامة لمجلس النواب”.
وتابع، “لعل ما حصل ببشاعته ان يكون بداية حل لكل مشاكلنا كموظفين في المستشفيات الحكومية، آملين الا يتكرر هذا المشهد، فالموظف ليس مكسر عصا لأحد وعلى المعنيين التفكير الف مرة لكي لا تصل الامور الى ما لا تحمد عقباه والسلام”.
وفي طرابلس نفذ الجسم التمريضي في مستشفى اورانج ناسو الحكومي اعتصاما تضامنيا مع الممرضة يحيى ، بمشاركة رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال شادي السيد، ونقيب عمال المستشفيات الحكومية احمد طالب. ونفذ موظفو مستشفى بنت جبيل الحكومي وقفة تضامنية مع يحيى. ويذكر ان موظفي المستشفى كانوا ينفذون اضرابا متواصلا منذ نهار الاثنين في 23 أيار الفائت وحتى اليوم للمطالبة بتحسين وضع المستشفى ما خلا تأمين النقص بالتجهيزات والمستلزمات الطبية وتحسين حال الموظفين كي يستطيعوا القيام بأعباء وظيفتهم وذلك من خلال دفع مستحقاتهم من المساعدات الاجتماعية مع المفعول الرجعي وبدل النقل للمياومين والذي حصل انه لم يتم التطرق لمعالجة مشاكلهم من اية جهة رسمية مع انه قد مر على الاضراب حوالي عشرة أيام. وسيستمر الموظفون والممرضون بالإضراب المفتوح باستثناء استقبال الحالات الطارئة ومرضى غسيل الكلى حتى تحقيق المطالب”
ونفذت أمام مستشفى تبنين الحكومي وقفة تضامنية. وفي عكار، نظمت إدارة وموظفو والطاقم الطبي في مستشفى عبد الله الراسي الحكومي في حلبا وقفة تضامنية أمام باحة المستشفى، مطالبين الجهات “المعنية والقضاء، التحرك لمحاسبة المعتدي على الممرضة يحيى.
