.jpg)
أوضح الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أنّه أنهى مناورة تدريبية وصفها بـ”الأوسع والأكبر”، مشيراً إلى أنّها “تحاكي التحديات والأحداث المتصاعدة على عدة جبهات قتالية مع التركيز على الجبهة الشمالية”.
وأشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، إلى أن الجيش الإسرائيلي أنهى “مناورة عربات النار التدريبية الأوسع والأكبر والتي حاكت على مدى أربعة أسابيع التحديات والأحداث المتصاعدة على عدة جبهات قتالية مع التركيز على الجبهة الشمالية حيث شاركت فيها أذرع جيش الدفاع البرية والبحرية والجوية كافة، بالإضافة إلى الذراع السيبرانية وجنود الاحتياط”.
ولفت أدرعي عبر “تويتر”، إلى أنّ “عرضاً عسكرياً أقيم اليوم لتلخيص التمرين في ميناء حيفا برئاسة رئيس الأركان الجنرال أفيف كوخافي والقادة والجنود الذين عادوا من التمرين”.
وقال رئيس هيئة الأركان في الجيش الجنرال أفيف كوخافي، “أنهينا قبل وقت قصير، مناورة “شهر الحرب”، خرج (جيش الدفاع) من “شهر الحرب” بثقة عالية بقدراته وبمستوى تنفيذ المهمات”.
وأكّد أنّ الجيش الإسرائيلي “بعد هذه المناورة هو حاد أكثر، منسق أكثر، متطور ومستعد”.
وعرض أدرعي ملخصاً للمناورة في أسابيعها الأربعة، لافتاً إلى أنّه تمّ التركيز على الجبهة الشمالية، وهي بالدرجة الأولى الحدود مع جنوب لبنان، حيث شمل التدريب “اجتياحاً برياً لتعزيز الحملة في الحدود الشمالية في مواجهة أحداث طارئة متنوعة إلى الجبهة الداخلية”.
كما أوضح أنّه جرى تنفيذ “تمرين “ما وراء الأفق” في قبرص – والذي يعد تمريناً متعدد الأذرع بمشاركة قوات برية وبحرية وجوية وأخرى شمل قوات نظامية واحتياط من فرقة النار بالإضافة إلى أسراب من سلاح الجو، قوات خاصة إضافية لسلاح البحرية بالتعاون مع الجيش القبرصي”.
