
أشارت نقابة مصانع الأدوية في لبنان، الى انه “بتاريخ 2/6/2022 عرضت محطة mtv الكريمة عبر برنامجها “صار الوقت” للإعلامي مارسيل غانم فقرة مخصصة للحديث عن معاناة القطاع الصحي وتحديداً الاستشفائي والدوائي، إذ استضافت النقباء الزملاء المعنيين في هذا الإطار. وتم التطرق في سياق الحلقة الى قطاع صناعة الأدوية وحيث لم تسنح لنا الفرصة للمشاركة في هذه الفقرة لأسباب نجهلها و لم يتسنى لنا بالتالي توضيح واقع القطاع ،ودوره الحيوي خاصة في الظرف الدقيق الذي نعيش ،وكيف هو اليوم جزء أساسي لحل سريع لأزمة الدواء. تود نقابة مصانع الأدوية في لبنان أن تثمّن أولا جهود الاعلامي مارسيل غانم وكافة وسائل الاعلام في الإضاءة على معاناة وتدهور القطاع الصحي والدوائي خصوصاً لما فيه مصلحة المواطن”.
وأضافت في بيان، “وحرصاً منا أيضاً على صحة المواطن وهذا القطاع وعلى إيصال صوتنا كسائر القطاعات التي شاركت في الحلقة التلفزيونية، يهمنا كنقابة، أن نطمئن اللبنانيين أن مصانع الأدوية اللبنانية تعمل ليلا ونهارا لتأمين حاجتهم من الادوية المعدة للأمراض الأساسية والمزمنة. وعلى الرغم من كل التحديات التي تواجه قطاعنا، وعدم استقرار سعر صرف الدولار، لا تزال المصانع اللبنانية تغطي 100% من حاجة المواطنين في السوق اللبناني من الأدوية التي تصنعها والمعدة للأمراض الأساسية والمزمنة وبعض أمراض السرطان، كما و100% من حاجة المستشفيات للأمصال. ولم نتوقف يوما عن توزيع أدويتنا عبر القنوات القانونية أي الصيدليات والمستشفيات على كامل الأراضي اللبنانية”.
وتابعت، “فبظل انقطاع وفقدان عدد كبير من الأدوية المستوردة، بقي الدواء اللبناني المُشغّل الأول للصيدليات، والأمصال اللبنانية الركيزة الأهم للمستشفيات. وبجهود إضافية تعمل المصانع لتوسيع محفظتها الدوائية وإضافة أصناف جديدة بهدف الوصول الى تغطية أوسع لحاجة السوق اللبناني من الأدوية النوعية وبأسعار مناسبة”.
وأردفت، “ونحن كنقابة نرى ضرورة اعتماد سياسية ترشيد دوائية تقوم في هذا الوضع الدقيق على التوازن بين الاستيراد والتصنيع ويتم إعطاء الأولوية لدعم استيراد المواد الأولية لزوم الصناعة، كما واستيراد الأدوية الغير مصنعة في لبنان .ان ذلك من شأنه أن يؤمن الوفر على حجم الدعم والعملات الصعبة المطلوبة كما وعلى تأمين مصلحة المواطن عبر ايجاد الدواء الجيد والمناسب.
ونغتنم المناسبة لمناشدة كل المعنيين لمعالجة سريعة للتحدي الكبير الذي نواجه لجهة صرف مستحقاتنا من قبل المصرف المركزي واعطائنا الأولوية في ذلك لاستيراد المواد الأولوية اللازمة بهدف الحفاظ على استمراريتنا في توفير الدواء بالكميات المطلوبة”.
ولفتت إلى أن “وعلى الرغم من كل التحديات نشكر وزارتي الصحة والصناعة والمعنيين على التعاون في هذا الYطار وعلى عملهم الدؤوب في الحفاظ على القطاع الصحي والصناعي بالإمكانيات المتاحة. ونعاهد المواطنين على المضي قدما بكل ما أتيح لنا من إمكانيات للاستمرار في تأمين الدواء الجيد والمناسب لأن الدوا اللبناني دوا”.