.jpg)
وأشار إلى أن “وصول شحنة قمح هندية إلى مصر مطابقة لكل المواصفات والاشتراطات الحجرية، وسيتم السير في إجراءات الإفراج عنها قريبا، وقبولها حجرياً”. وتابع، “مركب القمح الموجود في تركيا الآن لم يكن مُعدا في الهند للتصدير إلى مصر، وهو ما يجعل أمر رفضه من قبل الحجر الزراعي المصري وارد ومنطقي”، بحسب الصحيفة.
ولفت إلى أن “من أهم الاشتراطات والمواصفات التي يضعها الحجر الزراعي المصري لاستقبال أي شحنة قمح من الخارج، أن يكون القمح مزروع في أماكن ومناطق خالية من بعض الآفات والأمراض الحجرية.”
وقال، إنه “يتم فحص الشحنة في مكان تصديرها سواء الهند أو غيرها من الدول من قبل مفتشي الحجر الزراعي المصري قبل تحميلها على المركب إلى مصر لضمان خلوها من أية آفات حجرية، وهو ما لم يحدث في المركب الموجود في تركيا الآن.”
وحظرت الهند صادراتها من القمح وسط ارتفاع الأسعار المحلية وموجة الحر الشديدة التي أدت لتضرر الإنتاج، وبموجب القرار، سيجري حظر صادرات القمح من البلاد من أجل “إدارة الأمن الغذائي العام للبلاد”، مع استمرار السماح بالشحنات بموجب خطابات الاعتماد الحالية.
