.jpg)
حسم مسألة بقاء حكومة تصريف الاعمال لإدارة الفراغ الرئاسي او تأليف حكومة جديدة للهدف ذاته يرتبط بنقطتين، وفق المجتمع الدولي:
أولاً، إذا نجحت مساعي باريس مع واشنطن والسعودية لعقد مؤتمر “لبناني- لبناني” لحل الازمة السياسية والاقتصادية قبل انتهاء ولاية رئيس الجمهورية ميشال عون او في نهاية السنة الحالية كأقصى حد، فانه لا داعي حينها للدخول في ازمة تأليف حكومة جديدة.
ثانياً، ان فشل الفرنسيين في مسعاهم التوفيقي بخصوص لبنان، يعني حكما ذهاب كل القوى باتجاه تشكيل حكومة وحدة وطنية لإدارة الفراغ الرئاسي وتنظيم الانهيار الاقتصادي بانتظار تبدل المجريات الإقليمية والدولية.