.jpg)
لفتت أوساط مواكبة للاتصالات التي ارتفعت حرارتها بشكل ملحوظ في الساعات الأخيرة الى صعوبات كبيرة تبدو في افق انجاز استحقاق تكليف الحكومة، لأن جس النبض الاولي لمختلف الكتل النيابية وللنواب المستقلين ونواب “ثورة 17 تشرين” اظهر عمق التباين والانقسام بين الجميع حيال اسم الرئيس المكلف كما حيال طبيعة الحكومة التي يفترض تأليفها. وهذا الواقع ينذر برمي أي رئيس مكلف في حال تمت تسميته بسلاسة في وسط حقل الغام يصعب معه استعجاله تأليف الحكومة التي لن يكون امامها الا أشهر ثلاثة على الأكثر لإنجاز بعض الأولويات الأشد الحاحاً قبل ان تصبح بحكم المستقيلة بعد انتهاء ولاية رئيس الجمهورية ميشال عون في نهاية تشرين الأول المقبل.
وأضافت الأوساط نفسها، أن ما توافر من معطيات عن حركة المشاورات التي بدأت أمس الجمعة، يعكس وجود تعقيدات كبيرة تعترض إمكانات التوصل بسرعة لتسويات حول الحكومة، الامر الذي قد يشجع العهد على مزيد من المماطلة في تحديد موعد الاستشارات والتريث فيها الى ان تتضح معالم الخيط الأبيض من الخيط الأسود.