
وأشارت المعلومات، إلى أن “المجتمعين العربي والدولي، وصلا إلى قناعة بأن إنقاذ لبنان، لا يمكن أن يكون عبر طبقة سياسيين أمعنت في إذلال شعبها، وأوصلته إلى جهنم.”
ولفتت إلى أن “هناك تركيزاً دولياً، على إخراج الملف الرئاسي من عباءة حزب الله الذي يعد حلفاءه برئاسة الجمهورية، والبدء بحركة مشاورات لبنانية وخارجية، لن تكون بكركي بما تمثله والأكثرية النيابية، بعيدة منها، لبلورة تصوّر يفضي إلى التوافق على شخصية من خارج هذه الطبقة السياسية، تتولى مهمة إنقاذ لبنان، بدعم عربي ودول”.
