
كشفت مصادر متابعة لملف دخول سفينة التنقيب واستخراج النفط والغاز الى منطقة التنقيب المختلف عليها بين لبنان وإسرائيل، ان السفينة لم ترصد داخل هذه المنطقة وتحديدا في الخط 29 حتى الساعة، استنادا لعمليات الرصد والمتابعة التي يقوم بها الجيش اللبناني بالتنسيق مع دول صديقة لها وجود بالمنطقة وفي مقدمتها بريطانيا، وتتابع الموضوع عن كثب وخصوصا من قبرص.
وأشارت المصادر عبر “اللواء” الى حدوث بلبلة وتخبط بين المسؤولين اللبنانيين، الذين لا يزالون، مترددين في اتخاذ موقف موحد من الطروحات التي حملها الوسيط الأميركي هاموس هوكستين، في شباط الماضي، لإبلاغها الى الجانب الأميركي الذي ينتظر هذا الجواب، ليستأنف تحركه لإنجاز ملف ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، ومرد هذا التخبط، وجود اكثر من موقف لبناني بهذا الخصوص، بعضها لاعتبارات ومصالح محلية والأخرى إقليمية، فيما يكتفي الجانب اللبناني بالتلطيف وراء الرسالة التي أرسلها الى الأمم المتحدة بهذا الخصوص.