.jpg)
توضح مصادر حزب القوات اللبنانية أن تكتل الجمهورية القوية منفتح على كل ما تريده الهيئة العامة: إذا كان القرار والتوجه نحو الانتخابات فهي مستعدة، أما إذا كان التوجه نحو التوافق فهي أيضا في هذا الاتجاه، على الرغم من ان التكتل يحبذ الخيار الأول.
وتشدد المصادر عبر وكالة “أخبار اليوم” على ان الأساس ان يعاد تفعيل اللجان النيابية، لان عملها عمل جدي ومنتج، موضحة ان بعد كل انتخابات رئيس الحزب سمير جعجع يعطي توجيهات الى نواب التكتل بضرورة المشاركة في اللجان، رئاسة وأعضاء، وعدم التغيب عن اجتماعاتها، مكررة “هذا عمل أساسي وليس فلكلوريا، لذا يجب اعطاءها الدفع اللازم”.
وتذكّر المصادر بأداء النواب في المجلس السابق، لا سيما في لجنة الإدارة والعدل التي ترأسها النائب جورج عدوان الذي اظهر التزاما ومناقبية في العمل وفي جدية دراسة اقتراحات ومشاريع القوانين، حتى في فترة تفشي وباء كورونا التي فرضت اقفال المجلس، كانت لجنة الإدارة والعدل تعقد لقاءات عبر تطبيق zoom من اجل ان تنهي ما يجب ان تنهيه من اقتراحات ومشاريع موجودة على طاولتها، ومن أبرزها اقتراح قانون استقلالية القضاء وآلية التعيينات.
وتشدد المصادر على أهمية عمل اللجان الأساسي والمهم، قائلة: كل الرهان ان تشكل جلسة الغد الانطلاقة على هذا المستوى من العمل البرلماني الفاعل.
وعن مطالب “القوات”، تجيب المصادر “القوات ترغب في الاستمرار في رئاسة لجنة الإدارة والعدل انطلاقا من عدة اعتبارات:
– “الجمهورية القوية” من أكبر الكتل النيابية على المستوى البرلماني.
– النائب عدوان معروف بتاريخه الحافل على المستوى القانوني والقضائي، ويعتبر من المشرعين، أي هو الشخص المناسب في المكان المناسب، فضلا عن استمرارية العمل المهم الذي قام به خلال السنوات الأربعة الأخيرة، بشهادة الجميع الحلفاء كما الخصوم.
– يضم التكتل العديد من الطاقات التي لها علاقة بالتشريع والقانون”.
وتتابع المصادر، “يفترض ان يتم استكمال هذا النشاط انطلاقا من المصلحة العامة”. وتضيف “الى جانب ذلك، للتكتل مطالب أخرى انطلاقا من وزنه، إذ من حقه ان يكون في رئاسة لجنة أخرى، فضلا عن إصراره – عملا بأعراف المجلس، ان يكون في عضوية كل اللجان بمختلف اختصاصاتها.
وردا على سؤال حول التواصل مع الكتل الأخرى، تشرح المصادر ان التواصل مفتوح مع كل مكونات المعارضة ليس فقط من أجل جلسة الغد، بل أيضا تمهيدا للاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس للحكومة، كي لا تتكرر تجربة رئاسة المجلس ونائبه التي أتت بشكل سريع.
وتقول “بدء العمل على وضع المعايير الأساسية للحكومة العتيدة (الرئيس والبرنامج)”، موضحة “عندما نتفق على المعايير تصبح ترجمتها وتجسيدها بشخصية معينة امرا سهلا، ومعتبرة انه الى جانب النزاهة والممارسة والخبرة، فان مشروع وعمل الحكومة هما الأساس أيضا، لذا بدأنا البحث ليس فقط بشأن جلسة الغد بل أيضا بموضوع الرئيس المكلف”.
