
وأشار إلى أن “كل فريق لديه شعبيته وعليه تحمّل مسؤولياته وعلى التيار الوطني الحر مراجعة تأييده الشعبي والقرارات الوزارية هي عند المجلس النيابي، وحزب القوات اللبنانية لن يكون بحكومة جيش وشعب ومقاومة”. وقال الأسمر إن “الاتصالات بين السيادين قائمة ولكن للأسف ليس هناك تكتلات كبيرة، وجهود القوات قائمة مع جميع الجهات لتكليف رئيس حكومة وترشيحات اللجان النيابية”.
وأضاف، “سلاح حزب الله يؤثر على مطار بيروت والمعابر الشرعية وغير الشرعية وأي ملف أمني في البلد له علاقة به والدليل على ذلك هو هجوم الحزب على القاضي طارق البيطار في ملف جريمة مرفأ بيروت”، لافتاً إلى أن “المقاومة هي شعب وجيش البلد، والنموذج الاوكراني خير دليل على أن المقاومة ليست حكراً على أي حزب”. وتابع، “منذ سنوات لم يكن هناك مراقبة على الحدود واليوم بوجود كل الأجهزة الرقابية لا يزال تهريب حزب الله للمازوت والسلاح والأموال وغيرها يتم أمام أعين الجميع”.
وأوضح الأسمر أن “هناك دعم دولي ـ أميركي للجيش وحجّة سلاح حزب الله أنه يحمي الحدود، تقلّص فرصة الدعم العسكري للجيش لكي لا تصبح المعدات بأيدي حزب الله”. وأكد أن “قضية التنقيب الإسرائيلي هي امتحان للدولة اللبنانية وليس بيد حزب الله، وعلينا أن نتعوّد على منطق الدولة، كما أن على الحكومة التعاطي مع الأمم المتحدة والموقف الرسمي للبنان واستخراج الغاز”، مضيفاً أن “أحداث الجنوب خير دليل على حاجة لبنان للدولة”.
ولفت إلى أن “حزب الله سيعيد حساباته بعد نتائج الانتخابات النيابية وعلينا تشكيل حكومة لا يتحكّم بها الحزب”. وقال إن “الميثاقية الفعلية هي مسيحية ـ إسلامية والحكومة ستمثّل الميثاقية لكن من دون شعار جيش وشعب ومقاومة، وبحكومة تملك ثقة عند المجتمع الدولي لإعادة التعافي الاقتصادي والسياسي”. وأوضح الأسمر أن “القوات تريد رئيس حكومة غير تبعي وينفّذ القوانين والإصلاحات”، وأضاف، “لبنان من دون حكومة سيكون أمام تدهور كبير والتأجيل تحت حجّة الوحدة الوطنية يساهم بالتدمير” متابعاً، أن “السياديين هم من يريدون بناء الدولة الفاعلة وليس دولة تحت قبضة الدويلية”.
وأشار إلى أن “الدعم العشوائي والمصارف والدولة يتحملون مسؤولية الانهيار وعلينا البدء بالكابيتال كونترول والتعاون مع صندوق النقد الدولي، وهذا كله لن يحصل في ظل أفرقاء عم بعبو جيابن والشعب يبكي من فقره”. وأردف الأسمر، “نتائج انتخابات دائرة صيدا ـ جزين قلبت الطاولة، وكانت دليلاً على أن الشعب اللبناني ـ الجزيني حاسب من خنقه وأعطى القوات مسؤولية كبيرة وطبعاً نحن قدا، وسنتعاون مع جميع الجهات الرسمية والخاصة لإنماء جزين على جميع الأصعدة”.
