.jpg)
بدأ عدد من الشخصيات اللبنانية الموجودة في الخارج والتي تعمل في مؤسسات مالية واقتصادية في تقديم أوراق الاعتماد للترشح للرئاسة. وأفادت مصادر دبلوماسية غربية لـ”المركزية” أن “عملية غربلة الأسماء انطلقت استناداً الى مواصفات وضعتها جهات خارجية معنية بالملف اللبناني، في حين أن الثنائي الشيعي والتيار الوطني الحر يعارضون وصول شخصيات يختارها الخارج ويطالبون برئيس سياسي يحظى بموافقة القوى السياسية اللبنانية ويدور في فلك احتضان المقاومة لا مقاومتها”.