جبور: فشل عهد “الوطني الحر” أنهى البلد والاختلاف السياسي حقّ

في حين يقلل كل من حزب القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر من أبعاد الإشكالات في الجامعات، باعتبارها آنية ويمكن تخطيها بسرعة، تباينت آراء الطرفين حول أسبابها ومن يقف وراءها، آخرها الخلاف الذي وقع الأسبوع الماضي في فرع كلية الحقوق والعلوم السياسيّة التابعة للجامعة اللبنانية في منطقة جلّ الديب، على خلفية محاولة طلاب “الوطني الحر” إزالة صور رئيس “القوات” سمير جعجع، والرئيس الشهيد بشير الجميّل؛ ما استدعى تدخل القوى الأمنية وعناصر من الجيش لضبط الأوضاع.

ويبدي حزب القوات اطمئنانه إلى استيعاب ما يحصل. ويشدد رئيس جهاز الإعلام والتواصل في “القوات” شارل جبور، على أن “إشكال الجامعة اللبنانية استثناء؛ إذ لا عودة إلى أجواء التشنّج”. ويبرر ما حصل بأن “الطلاب والقطاع الشبابي لا يزال تحت وقع حالة التعبئة والتجييش التي كانت سائدة خلال مرحلة الانتخابات، والتحركات التي تقع في بعض الصروح الجامعية تبقى إشكالات محدودة، بخلاف المشهد القائم عند الطرف الآخر، الذي تستخدم فيه الأسلحة والقذائف الصاروخية، في إشارة إلى التوترات التي تحصل في مناطق نفوذ حزب الله في البقاع والضاحية الجنوبية”، معتبراً أن “الاختلاف السياسي حقّ ونحن سنحافظ على أدبيات العمل السياسي الذي يبني الدولة، ويجنّب الصدامات في الشارع”.

وعلى صعيد نتائج الانتخابات النيابية، يقول جبور “نحن كقوات لبنانية في موقع المنتصر؛ لأن الأكثرية المسيحية انتقلت من أكثرية مؤيدة لسلاح حزب الله إلى أكثرية نيابية تؤمن بمشروع بناء الدولة”.

ويذكّر بأن “الوطني الحرّ ورئيسه جبران باسيل في موقع المأزوم لأن عهدهم انتهى إلى الفشل وأنهى البلد”، مشدداً على أن “القوات اللبنانية في حالة تصاعدية وهم بحالة تراجع مستمرّ، وتصويت 65 نائباً لرئيس مجلس النيابي نبيه برّي لا يعني أنهم الأكثرية لأن هذه الأكثرية متحرّكة”.​

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل