
وما أثار البلبلة على هذا الصعيد، وفق المصادر ذاتها، “المعلومات التي تردَّدت عن أن هوكشتاين يرفض تحديد أي موعد للعودة إلى بيروت، ويشترط حصوله مسبقاً على تأكيد من المسؤولين اللبنانيين بتقديم جواب رسمي خطي له، على الطرح الذي حمله إلى بيروت في زيارته الأخيرة، لأنه لن يدخل مجدداً في متاهة المناورات اللبنانية”.
وتلفت المصادر، إلى أن “السؤال المطروح، هل تسرَّع بري خلال جلسة انتخاب اللجان في إعلان موعد زيارة هوكشتاين فيما المسألة كانت لا تزال قيد الاتصالات؟ أم أنه تقصَّد ذلك كوسيلة لحسم الجدل الذي أثير خلال الجلسة، منعاً لانحراف الأمور والدخول في سجالات قد تعطِّل عملية انتخاب اللجان واستكمال تكوين هيئات البرلمان؟”.
