
وأشار المصدر إلى أن “هناك عمليات متابعة مدروسة ستتواصل، مع أولوية الحفاظ على أمن المدنيين، والملاحقات ليست آنية؛ لكنها مستمرة لما خلَّفته من انعكاسات سلبية على المجتمع اللبناني وجيل الشباب وطلاب المدارس، وفي المناطق الشرقية من لبنان والضاحية الجنوبية، في إشارة إلى انتشار ظاهرة الجريمة وعمليات السلب والقتل وتعاطي المخدرات”.
وقال المصدر، “نتيجة كل ذلك كانت الأولوية لدى الجيش هي تنفيذ مهمته الأمنية بتوقيف كبار تجار المخدرات، وضرب المصدر وشريان التوزيع الممتد من بعلبك والبقاع باتجاه الضاحية وغيرها من المناطق”.
وأضاف أن “الغطاء الأمني سقط عن المطلوب علي منذر زعيتر، الملقب بـ(أبو سلة)، كما سقط عن غيره، وما كان قبل العملية هو غيره بعدها، مع الأولوية لدى الجيش للحفاظ على المدنيين”. ورأى المصدر أن “بيانات العشائر والأحزاب المؤيدة لدور الجيش الأمني أعطته دفعاً قوياً”، لافتاً إلى أن “موقف الثنائي حزب الله وحركة أمل كان واضحاً لجهة الوقوف إلى جانب الجيش”.
