https://youtu.be/3hKTfrf1YOo
بين وصول الوسيط الأميركي في مفاوضات ترسيم الحدود آموس هوكشتاين ووفد صندوق النقد الدولي، يقف لبنان على “كوع” خطير، وسط أوضاع معيشية مضنية، وضعت حياة اللبنانيين في “جورة” اللااستقرار.
صيف أو سيف؟
رسمياً، يبدو المشهد السياسي ضعيفاً إلى حد اليأس. فرئيس الجمهورية ميشال عون ينتظر هوكشتاين، والأمين العام لحزب الله حسن نصرالله كانت مواقفه بهلوانية، إذ راح، في خطابه، يقفز من فكرة إلى نقيضها. فتارة هو خلف الدولة وما تقرره، وطوراً يهدد ويتوعد بأنه جاهز للتحرك، وأطواراً هو بتصرف الجيش ووراءه إن قرّر المواجهة. وبذلك، تكون العراضة السياحية من على المطار، مهددة، بأن يكون مصير الموسم السياحي “الموعود” كمصير ذاك الصيف الواعد العام 2006.
الأمن خط أحمر
أمنياً، جزم قائد الجيش جوزيف عون باستمرار الحرب على المخدرات، رافضاً أي غطاء سياسي أو ديني لمكافحتها، قائلاً للخارجين عن القانون، “سلموا تسلموا، وإلا تحملوا تبعات قراركم”. وشدد القائد على أن الأمن خط أحمر، محذراً من المس به، ونحن على أبواب الموسم السياحي.
انتخابات رؤساء اللجان
حكومياً، لم تثمر بعد الوعود الرئاسية بالدعوة الى الاستشارات النيابية على الرغم من أن “الطبخة استوت”، وسط مسرح نيابي معقد تُرجم اليوم بانتخاب رؤساء اللجان النيابية المشتركة في البرلمان.
أبشروا… عودة منصة الجوازات
وقبل الدخول إلى الويلات المعيشية، خبر سار وحيد حصل اليوم، على أمل ألا يدخل في متاهات الفوضى، إذ أعلن الأمن العام عن عودة عمل منصة الجوازات اعتباراً من 13 حزيران الحالي، بعد توقفها لفترة بسبب كثافة المواعيد.
البنزين بـ”تلات ستات”: شؤم
وفيما تواصل أسعار المحروقات ارتفاعها الجنوني، لامست صفيحة البنزين 95 أوكتان الـ666 ألفاً، و98 أوكتان 677000، والمازوت 683000 ل.ل، وقارورة الغاز 358000 ل.ل.
أزمة خبز قريباً
عدوى الجنون هذا لم يقتصر على المحروقات، إذ أعلن تجمع أفران المناقيش ومخابز المرقوق في الجنوب عن مرحلة استثنائية وغير مسبوقة من فقدان مادة الطحين، وإذ أكد أن قسماً كبيراً من الأفران أقفل أبوابه، ناشد المسؤولين العمل على تأمين الطحين، خصوصاً أن القمح المتبقي لا يكفي لعشرين يوماً.