
تساءل المحلل والكاتب السياسي الياس الزغبي، قائلاً، “ماذا يفعل الأمين العام لحزب الله حسن نصراللّه إذا التزمت الدولة التي يقف وراءها الخط 23 وليس الخط 29؟”، مشيراً الى أن “كل المقدمات تؤكد أن رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري تراجعوا إلى الخط 23، بينما هو يهدد بضرب الباخرة اليونانية التي استقدمتها إسرائيل إلى حقل كاريش الواقع على الخط 29، أي الحقل المائي الذي لا يعود موضع نزاع وفقاً للاتجاه الذي تسلكه الدولة، ويُفترض أن تبلغه إلى الوسيط الأميركي أموس هوكشتاين”.
وأضاف، “وهل يعود نصراللّه، كما فعل أمس، إلى الغمز من قناة عون القائل، يستطيع العالم أن يسحقني ولا يأخذ توقيعي؟”، متابعاً “إنه فعلاً خاضع لاختبار حاسم، يقف وراء “الدولة” أم أمامها… وفوقها؟”.