
وقال وزير الطاقة كانشانا ويجيسكيرا، إن “شركة سيلان بتروليوم التي تديرها الدولة تكافح لتمويل واردات النفط، في حين قفز الاستهلاك إثر نقص الكهرباء وغاز البترول المسال.”
وأضاف، “ليس لدينا خيار سوى تسجيل المستهلكين في محطات الوقود ومنحهم حصة أسبوعية. وآمل أن يكون هذا النظام ساري المفعول بحلول الأسبوع الأول من تموز”. ولم يذكر كمية الوقود التي سيسمح لسائقي السيارات بشرائها بموجب النظام الجديد.
وتكافح سريلانكا مع أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود، إذ لم تتمكن من استيراد الضروريات الأساسية مثل الغذاء والوقود والأدوية بسبب نقص احتياطيات النقد الأجنبي.
في منتصف نيسان، أمرت الحكومة جميع محطات الوقود بعدم ضخ أكثر من 4 لترات من البنزين للدراجة نارية، و5 لترات للمركبات ذات الثلاث عجلات، و19.5 لتر من البنزين أو الديزل للسيارات وعربات الدفع الرباعي.مونة، حتى نتمكن من تعزيز الوضع المالي”، حسبما نقلت عنه “فرانس برس”.
