
التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، وتم عرض للأوضاع العامة وآخر المستجدات السياسية.
واستمر اللقاء قرابة النصف ساعة، غادر بعده ميقاتي من دون الإدلاء بتصريح.
واستقبل بري سفيرة الدانمارك في لبنان ميريتي جول في زيارة وداعية، لمناسبة انتهاء مهامها الدبلوماسية في لبنان.
كما التقى رئيس المجلس السفيرة الإيطالية في لبنان نيكوليتا بومباردييري وتم عرض للأوضاع العامة والعلاقات الثنائية بين لبنان وإيطاليا.
وبعد الظهر استقبل بري وفداً يمثل النواب التغيريين الـ13 وضم: ملحم خلف، وضاح الصادق، ابراهيم منيمنة، ياسين ياسين، مارك ضو، نجاة صليبا، ورامي فنج. وتم البحث في الأوضاع العامة وآخر المستجدات السياسية إضافة الى شؤون تشريعية.
وبعد اللقاء تحدث النائب مارك ضو باسم النواب، وقال “بالنيابة عن تكتل نواب التغيير الـ13 حضرنا كوفد لنجتمع مع دولة الرئيس بري لنتناقش بقضية الخط 29 وحقوق لبنان في المنطقة الخالصة الاقتصادية التي يتم التداول فيا خاصة بوصول المفاوض الأميركي آموس هوكشتاين بهذا الملف. ونحن نتابع هذا الملف وحق لبنان التمسك بالخط 29، نجد ان السلطة التنفيذية لا تقوم باتخاذ الخطوات التي هي مطالبة بها للدفاع عن مصلحة اللبنانيين جميعا بالثروات الموجودة في البحر وما دون البحر في ما يتعلق بالنفط والغاز وغيرها وبعد زيارة رئيس الجمهورية ميشال عون سوف نتابع هذه الجولة بزيارة الى رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي ونحن نطالب بالمطلب ذاته، ونريد تثبيت حق لبنان عبر تعديل المرسوم 4633 الذي له أكثر من سنة ولم توافق عليه الحكومة ولم يوقعه رئيس الجمهورية وبالتالي السلطة التنفيذية مسؤولة عن المباشرة بالتوقيع والتعديل وايداعه لدى الأمم المتحدة لان إسرائيل تباشر الآن بوصول المنصة اليونانية بالاعتداء على ثروات هي من حق الشعب اللبناني”.
وتابع، “طلبنا من بري ان نتخذ خطوات سريعة كمجلس نيابي لمساءلة واستجواب الحكومة اللبنانية والمتابعين لهذا الملف بما فيه الاطلاع من الفريق المفاوض على كل التفاصيل ونقوم بواجبنا النيابي الرقابي على مصلحة الشعب اللبناني. وكذلك نحن ندقق بكل شيء لنقوم بالمحاسبة الحقيقية من قبلنا جميعا ليس فقط النواب التغييريون انما كل المجلس النيابي عليه هذا الواجب للدفاع عن مصلحة لبنان وتثبيت حقوق لبنان بما هو موجود وبما هو مثبت نحن نتفرج على العدو يتخذ خطوات عملية لبدء استغلال موارد للبنان واللبنانيين لهم حقوق فيها. لن نقف ونتفرج سنتخذ هذه الخطوات وسريعا سنطالب المجلس النيابي بإرسال الأسئلة الى الوزراء للإجابة، بما فيها جلسة للاستجواب ونحن سنتابع كل هذه الخطوات مع الرؤساء الثلاثة”.
وعن موقف الرئيسين عون وبري من مسألة الخط 29، أجاب ضو “بري اعتمد على اتفاق الاطار الذي لم يحدد خطوطا وتحدث عن مسألة الترسيم بشكل أساسي وعون يقول ان مرسوم التعديل وصل اليه مشروطا بموافقة مجلس الوزراء ومجلس الوزراء لم يوافق وهو رفض ان يوقع موافقة استثنائية على موضوع بهذه الأهمية. فنحن سيكون لنا لقاء مع رئيس مجلس الوزراء بعد ساعتين الذي كان رئيسا للحكومة عام 2011 يومها كانت عند تلك الحكومة الاحداثيات واليوم بعد مضي سنة على وجوده رئيسا لمجلس الوزراء لم يدع الى جلسة لتعديل هذا المرسوم وباجتماعنا عند الساعة الخامسة من المفترض ان نأخذ جوابا شافيا كي نشارك الرأي العام اللبناني والشعب اللبناني بمن هو المقصر في موضوع المرسوم من أجل ان نضمن حقنا ونفاوض انطلاقا من هذا الحق حسب قانون البحار بالخط 29”.
وأردف “المجلس النيابي عليه واجب مراقبة الحكومة والسلطة التنفيذية ويقوم بالمساءلة والاستجواب واتخاذ الخطوات اللازمة”.
على صعيد آخر، تلقى رئيس مجلس النواب اتصالا هاتفيا من نائب رئيس الحكومة العراقية السابق نوري المالكي هنأه فيه بانتخابه رئيسا للمجلس النيابي اللبناني لولاية جديدة.