
أشارت مصادر دبلوماسية إلى اتصالات عدة، قامت بها سفيرة الولايات المتحدة الأميركية دوروثي شيا، مع كبار المسؤولين اللبنانيين الأسبوع الماضي، لاستيعاب مخاطر وصول سفينة التنقيب اليونانية الى حدود المياه المتنازع عليها بين لبنان وإسرائيل، والعمل على منع تفاقم الأوضاع وتطورها نحو الأسوأ، ولكن تصاعد حدة التهديدات، من جانب حزب الله وإسرائيل في الأيام الأخيرة، أثار مخاوف جدية من تدهور الأوضاع باتجاه مواجهة عسكرية، في حال تعثرت مهمة الوسيط الأميركي اموس هوكشتاين في التوصل الى اتفاق نهائي بين لبنان وإسرائيل.
واعتبرت المصادر أن نتائج مهمة الوسيط الأميركي في بيروت، هي التي ستحدد مسار الأمور بخصوص ملف ترسيم الحدود البحرية باتفاق أو من دون اتفاق، بتصعيد سياسي، أو تهدئة، ووصفت تصاعد التهديدات من حزب الله وإسرائيل، بأنها لا تساعد في التهدئة، بل تؤدي إلى تأجيج الأجواء، وزيادة التعقيدات في المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، ولاحظت في التهديدات التي أطلقها رئيس الأركان الإسرائيلي بالأمس، تطوراً سلبياً خطيراً، يؤشر إلى نوايا وتوجهات إسرائيلية مقلقة تجاه لبنان في الأيام المقبلة.