
كادت المواقف التي صدرت عن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله حول ترسيم الحدود البحرية، تطغى على تحرّك عدد من سفراء دول الاتحاد الأوروبي وسفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى لبنان دوروثي شيا، باتجاه عدد من القيادات السياسية، خصوصاً أنهم أدرجوها في سياق إصرار الحزب على إيجاد الذرائع للاحتفاظ بسلاحه تحت عنوان الدفاع عن حقوق لبنان البحرية، بحسب ما علمت “الشرق الأوسط”.