
تسلم الوسيط الأميركي في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية الجنوبية مع إسرائيل آموس هوكشتاين، الرد اللبناني على مقترحات نقلها سابقاً الى المسؤولين اللبنانيين، ويبدو انه ورد كحل وسط بين المطالبين بما يعرف بالخط 29، وبين المقترح الأميركي بالاكتفاء بالخط 23 من دون حقل قانا.
وكما كان متوقعاً، لم يتضمن الرد اللبناني أي مطالبة بالخط 29 الذي يشمل حقل كاريش الذي سبقت السفينة انرجيان المفاوضات بالدخول إليه للبدء باستخراج الغاز منه، اذ علمت “الأنباء الكويتية” ان الموقف الذي تبلغه الوسيط الأميركي يتمثل في ان لبنان يريد اعتماد الخط 23 مستقيماً مع كامل حقل قانا، والعودة الى المفاوضات غير المباشرة لتكريس الاتفاق، على ان تجمد إسرائيل اي استثمار في المنطقة المتنازع عليها لحين الوصول الى اتفاق”.