
وسط ترقب ثقيل لمحادثات الوسيط الأميركي في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل أموس هوكشتاين الرسمية المقررة، اليوم، انشغلت الأوساط السياسية اللبنانية بقراءة تداعيات تهديدات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي ضد لبنان، في ظل مخاوف من أن يقود النزاع المتصاعد حول الترسيم، بعد تهديدات الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله، إلى اندلاع مواجهة عسكرية واسعة النطاق بين الطرفين، لا يمكن التكهن بنتائجها.
وأشارت المعلومات المتوافرة لـ”السياسة”، إلى أن واشنطن قامت من خلال السفارة الأميركية في بيروت، باتصالات مع المسؤولين اللبنانيين، لشرح الموقف الأميركي الداعي إلى التهدئة وضبط النفس، وأن واشنطن تقوم بجهود مع الجانبين اللبناني والإسرائيلي، لعدم تصعيد الوضع وإبقائه تحت السيطرة.
وأشارت المعلومات، إلى أن الأميركيين طلبوا من القيادات اللبنانية، التعامل بأقصى درجات الحذر من التهديدات الإسرائيلية، وعدم إعطاء تل أبيب أي مبرر لشن عدوان على لبنان، أي القيام بكل ما يمكن لمنع “حزب الله” من أن يلعب بالنار.
وقد أشار المتحدث باسم القوات الدولية بجنوب لبنان “اليونيفيل” أندريا تيننتي الى أنّ “هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها قواتنا لمحاولة الاعتداء”.
وساد انطباع لدى النواب بأن عون يتهرب من أي مسؤولية تقتضي بتوقيع المرسوم 6433، حيث أشار في سياق حديثه إلى أن “لبنان لا يمتلك أي مستند قانوني يؤكد أن الخط 29 تُشكل حدوده البحرية”.
ووفق المصادر، “يبدو أن الصفقة قد تمت بين أركان السلطة، وهي تقتضي بطرح الخط 23 معدلاً على الوسيط الأميركي آموس هوكشتين، إذ يضم الخط الجديد حقل قانا فيما يتم التخلي عن حقل كاريش”.