.jpg)
وأدى الغزو الروسي لأوكرانيا إلى زيادة معدلات التضخم بعد تقلب التدفقات التجارية العالمية، وتشديد أسواق النفط الخام والوقود. وحطمت أسعار البنزين في الولايات المتحدة الأرقام القياسية عدة مرات، ووصلت مؤخرًا إلى 5 دولارات للغالون. فيما قالت وكالة الطاقة الدولية إن إمدادات النفط العالمية ستكافح لتلبية الطلب العام المقبل.
وأدى الانتعاش الاقتصادي إلى تفاقم شح أسواق الطاقة وساعد على ارتفاع أسعار النفط بنسبة 60٪ هذا العام. ولا يزال الطلب على النفط قوياً في آسيا، ومن المتوقع أن تعزز الصين الاستهلاك وتدفع الأسعار إلى الأعلى بمجرد خروج أكبر مستورد للخام في العالم من قيود صارمة لمكافحة “كورونا”. وأظهر الاقتصاد الصيني انتعاشاً مختلطاً في أيار، مع زيادة الإنتاج الصناعي بشكل غير متوقع، واستمرت سوق العقارات في التراجع.
وأشار معهد البترول الأميركي إلى أن “مخزونات البنزين الأميركية انخفضت بمقدار 2.16 مليون برميل الأسبوع الماضي، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأرقام. وقال المعهد إن مخزونات الخام في مركز التخزين الرئيسي في كوشينغ تراجعت 1.07 مليون برميل، بينما ارتفعت المخزونات على مستوى البلاد بمقدار 736 ألف برميل. ومن المقرر صدور بيانات إدارة معلومات الطاقة في وقت لاحق اليوم الأربعاء.”
