#dfp #adsense

ملف الترسيم يحط في إسرائيل

حجم الخط

أشارت مصادر مطلعة إلى أن الاقتراح اللبناني الذي تبلغه الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين في لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون يقوم على التمسك بحقل قانا كاملا والخط الـ23 المستقيم، مؤكدة أن هناك وحدة في الموقف اللبناني الرسمي وقد تبلغه هوكشتاين من المسؤولين الذين التقاهم. وأوضحت أن الرئيس عون قدم الاقتراح المعدل شفهيا وهو مبني على التمسك بالحقوق السيادية.

وأوضحت عبر “اللواء”، أن الوسيط الأميركي استمع إلى الاقتراح وأكد أنه سينقله إلى الجانب الإسرائيلي وهنا دعاه عون إلى الإسراع في الحصول على الجواب والعودة مجددا إلى لبنان.

وتوقعت أن ينقل هوكشتاين المقترح إلى المسؤولين الإسرائيليين في الأسبوع المقبل. وقالت انه “على ضوء الجواب الذي ينقله يحدد لبنان الخطوة المقبلة”.
وأشارت هذه المصادر الى انه لم يبحث في الخط 29، لافتة إلى أن الجانب الإسرائيلي يرفضه.

ورأت أن من مصلحة الجميع الحصول على الثروة النفطية من دون أي تأخير.

واعتبرت المصادر ان اتفاق المسؤولين اللبنانيين على إعطاء الوسيط الأميركي، ردا لبنانيا موحدا، بخصوص ما طرحه من أفكار سابقا، حول ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، بانه مؤشر مهم في التعاطي مع هذا الملف الحساس في هذا الظرف الصعب، ولكن كان من الأفضل لو تم ترتيب لقاء واحد يجمع كل المسؤولين مع الوسيط الأميركي، بدل تعدد اللقاءات، مع كل مسؤول على حدة، والاستماع إلى موقف ووجهة نظر، كل مسؤول لوحده، لان هذا التصرف يعطي انطباعا شكليا، بوجود وجهات نظر متعددة من هذه المشكلة، وهذا لن يكون في مصلحة الموقف اللبناني.

ولاحظت المصادر في المقابلة التلفزيونية التي اجراها هوكشتاين عن خلاصة زيارته للبنان، ثلاثة مواقف أساسية، أولها ارتياحه للأجماع اللبناني على الرسالة التي قدمها في زيارته السابقة الى لبنان والإعداد الجيد لها، ومشيدا بالمقاربة الموحدة التي قدمتها الحكومة اللبنانية في هذا الخصوص، معربا عن اعتقاده بانها ستدفع المفاوضات قدما الى الامام، وثانيا اشارته الواضحة الى ضرورة تقديم تنازلات من قبل لبنان وإسرائيل، لردم الهوة بينهما والتوصل الى الاتفاق الذي يتيح المباشرة بعمليات التنقيب واستخراج النفط والغاز وثالثا، لافتا الى ان هذا التطور سيؤدي الى مساعدة لبنان لحل الازمة المالية والاقتصادية التي يعاني منها، واعتباره طرح رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل حول كيفية حل الخلاف مع إسرائيل، بمثابة شعارات، لا تساعد على حل الأزمة القائمة.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل