أكد وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال علي حمية أنني “متعاقد في الجامعة اللبنانية منذ العام 2008 وحقي أن أعود اليها لكنّني تراجعت عن القرار المتخذ في مجلس الوزراء وتمنّيت على الرئيس ميقاتي ذلك بعدما تحوّل الأمر الى موضوع رأي عام”.
وأضاف للـ”mtv”، “كنت شديد الحرص على تنفيذ القانون والسيادة وعدم التفريط بالمال العام وحزب الله هو خلف الدولة اللبنانية بموضوع ترسيم الحدود البحرية”.
وتابع، “حزب الله صعّد لكن القرار عند رئيس الجمهورية بموضوع المفاوضات وأنا اليوم أمثل وزارة الأشغال لا حزب الله وهو لديه قنواته السياسية والدبلوماسية للتعبير عن رأيه”.
وقال حمية إن “الرئيس ميقاتي يقوم بتدوير الزوايا وفي الحكومة الحالية كان العمل تشاركياً وباتفاق وبحوار مستمرّ والبند الخلافي كان يؤجَّل وأنا اعترضت على خطة التعافي ونحن لا نبصم”.
واعتبر أن “الأزمة المالية لم يشهدها لبنان من قبل وهي نتيجة تراكمات وبموضوع طريق ضهر البيدر اجتمعت بالمتعهدين و”منت عليهن” لتعبيدها لأنني لم أكن أملك “فريش” في الوزارة وأنا غير قادر على إضاءة ضهر البيدر”.
ولفت إلى أن ” أبواب وزارة الأشغال مفتوحة لكل الدول باستثناء اسرائيل والتقينا مع الفرنسيّين على أكثر من مشروع في المرفأ والنقل وسواها”.
وأضاف، “سأعمل على معالجة الحفر على طول الطرقات اللبنانية الرئيسية والدولية لأنّ لا قدرة لي على تعبيدها بالكامل وسنعمل على تطوير المطار”
وأوضح أن “كهرباء مطار بيروت هي أولوية وفقط عندما تُفصل شبكة كهرباء لبنان بالكامل نقوم بتشغيل المولّدات و”الميدل إيست” تقوم بالدفع “بالفريش” لتأمين استمرارية توفّر المازوت لإضاءة المطار”.
وتابع، “مقبلون على مشروع توسعة للمطار ونقوم بإعداد دفتر الشروط لاستدراج عروض عبر إدارة المناقصات وشركات كبرى تواصلت معي”.
وأردف، “قدّمت خدمات كثيرة للعراق مقابل تأمين الفيول للبنان والحسابات تقوم بها وزارة المالية ووفد صندوق النقد الدولي أثنى على عمل وزارة الأشغال”.