
فيما ينتظر لبنان تسلم الرد الإسرائيلي على مقترحه بشأن مفاضات الترسيم البحري، في مهلة قد لا تتجاوز آخر الأسبوع المقبل، من خلال عودة الوسيط الأميركي أموس هوكشتاين، أو عبر السفيرة الأميركية دوروثي شيا، أبلغت أوساط ديبلوماسية “السياسة”، أن “هناك جهوداً أميركية ودولية تبذل من أجل إقناع الإسرائيليين برد إيجابي على الموقف اللبناني المتقدم والمستجد، ما قد يفضي إلى السير باتجاه توقيع اتفاق ثلاثي، يفتح الأبواب أمام تسوية طال انتظارها، تمكن لبنان من الاستفادة من ثرواته البحرية.
وأشارت الأوساط، إلى أن “الوسيط الأميركي غادر لبنان مرتاحاً إلى ما سمعه من المسؤولين اللبنانيين بشأن ملف الترسيم، سيما ما يتصل بالمقترح الرسمي الذي حمله معه إلى الإسرائيليين، الأمر الذي يدعو إلى التفاؤل بإمكانية حصول تقدم على هذا الصعيد، إذا مارست واشنطن ضغوطات على إسرائيل، لحملها على الاستجابة للطرح اللبناني”، معربة عن اعتقادها، أن “حلحلة هامة أمكن تسجيلها على صعيد الترسيم البحري بين لبنان وإسرائيل، ينتظر أن تتبلور في الأيام والأسابيع المقبلة
